يوليو 18, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين.

يُعد “قصر الأمل” دافعاً لليقظة واستثمار العمر في العمل الصالح دون تسويف. وقد حثّ النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) على هذا المفهوم لترتيب أولويات الإنسان وتوجيه قلبه نحو الآخرة، كما تبين الاحاديث

الإمام علي (عليه السلام): من أيقن أنه يفارق الأحباب ويسكن التراب ويواجه الحساب ويستغني عما خلف ويفتقر إلى ما قدم، كان حريا بقصر الأمل وطول العمل.

الإمام الباقر (عليه السلام): تزود من الدنيا بقصر الأمل.

عنه (عليه السلام): استجلب حلاوة الزهادة بقصر الأمل.

رسول الله (صلى الله عليه وآله) – لابن مسعود -: قصر أملك، فإذا أصبحت فقل: إني لا أمسي، وإذا أمسيت فقل: إني لا أصبح، واعزم على مفارقة الدنيا، وأحب لقاء الله.

الإمام علي (عليه السلام): خذ بالثقة من العمل، وإياك والاغترار بالأمل، ولا تدخل عليك اليوم هم غد… ولو أخليت قلبك من الأمل لجددت في العمل، والأمل الممثل في اليوم، غدا أضرك في وجهين: سوفت به العمل، وزدت به في الهم والحزن.

رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي نفس محمد بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي.

مصدر جميع ما ورد:
(ميزان الحكمة – ج 1 – ص 134-135)

هذا وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

اترك تعليقاً