العقائد

السؤال:

ارجو ان تبين لي المعنى هنا :﴿على جبل عاري الجسم﴾ شكراً جزيلاً,(عن أبي جعفر عليه السلام قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوم النحر إلى ظهر المدينة على جبل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال: يا معشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فان أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكن ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله في النار مع الكفار والله ما نحن بكفار فقال لها:رسول الله صلى الله عليه وآله: إنكن كافرات بحق أزواجكن .)

الجواب:

الموقف في الحج وهم في حال الاحرام !! فصعود النبي وابداء وصيته كان جسمه من البطن الى الرقبة عاريا لان الاحرام يكون على الاكتاف ويغطي الظهر .

بارك الله فيكم .

السؤال:

ماهي روح القدس و ماهي وظيفتها و هل لها دور في ان تحجب الانسان عن المعاصي او لا ؟

الجواب:

روح القدس هو جبرائيل عليه السلام
والانسان لايعصم من المعاصي !! لكنه يوفق للعلوم بملكات لاتوجد عند غير البشر !! والسبب يتم اختياره لسبب لايعرفه الا الله عز وجل .

بارك الله فيكم .

السؤال:

ماهي صفات الملائكة التي يملكها ابليس او ما هو نوعها ؟

الجواب:

صفات الملائكة انها هلامية لاترى تطير ترانا ولانراها ! قدرتها لان تلقي في قلوبنا وعقولنا ! وهذه الصفات ! الا ان ابليس لايستطيع ان يخترق الحجب عند طيرانه لانه سيضرب بصاعقة ترجعه الى الارض وهذه الصاعقة تسمى شهاب مبين .

بارك الله فيكم .

السؤال:

كيف ان ابليس ما زال ملكا وهو ليس منهم بمعنى لا تنطبق صفات الملائكة عليه ؟

الجواب:

ابليس من الجن ! له مقام الملائكة ! ولازال يتمتع بتلك الصفات التي تحملها الملائكة ! والله تعالى تركه ليبتلينا ! الا انه عاص ! هذا فرقه عن الملائكة العابدين ! لذلك يرانا ولا نراه !!

وهذا ما لايعرفه اي من الاصوليين لعنهم الله بان ابليس لازال يحمل جميع الصفات الملكوتية ! ويتمتع بها ! لانه عبد الله باخلاص فجازاه الله ! ولان الله ابتلانا به .

بارك الله فيكم .

السؤال:

الإمام الصادق (عليه السلام) : (إن الخضر كان نبيا مرسلا ، بعثه الله تبارك وتعالى إلى قومه فدعاهم إلى توحيده والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه) . عن أحدهما عليهما السلام(قال : قلت له : ما منزلتكم في الماضين أو بمن تشبهون منهم ؟ قال : الخضر وذو القرنين كانا عالمين ولم يكونا نبيين) . ما وجهة التعارض هنا علما انه لا يوجد تعارض لكن هذا من جهلي و اتمنى ان تساعدني في حلها شكراً و جزاك الله خير الجزاء .

الجواب:

بخدمتكم

الخضر عليه السلام بعث نبيا في عصره ! وبعد ان انتهت مدة نبوته بعث نبي اخر ،

انتهت مهمته كنبي وبقي عالما ! لان لاتكليف له ! ففي قصته مع موسى عليه السلام كان موسى حاكم الزمان انذاك ولم يكن للخضر اي تكليف سوى كونه عالم !
هذا هو الفرق بين الحديثين .

بارك الله فيكم .

السؤال:

قال الصادق (عليه السلام): أما أنّه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلّا بذنب، وذلك قول الله عزّ وجلّ في كتابه: ﴿وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْديكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثيرٍ﴾ ، اذا كانت كل الابتلاءات من يد العبد فكيف الاطفال الذين هم تحت سن التكليف يتمرضون ويتعرضون للأذى والجروح وغيرها من الابتلاءات وهو لم يذنب بعد ؟ واذا كان الامر من باب ان هذا الابتلاء لأهله فما ذنبِ الطفل ؟

الجواب:

هذا بالعنوان العام ، تذكر نحن في دار بلاء ودار مملوء باللغو والظلم والكذب .

فالمقصود من الحديث ان المرض يغفر الذنوب والابتلاءات تغفر الذنوب وترفع الإنسان مقاما ان تعداها ، اما الأطفال فهم ليسوا في قلب هذه الدنيا يتعرضون لكل مايتعرض له من يعيش في الدنيا ، فليس مرضهم بالضرورة ان يكون كفارة لذنوبهم التي لم يرتكبوها بل لأنهم في دار ابتلاء يبتلي الله به الأبوين ،

بالإضافة إلى النواميس الطبيعية التي تقتضي من الإنسان ان يمرض ويتعرض لكل مايمكن التعرض له في هذه الدنيا ، ان منع ذلك اقتضت الجنة ونحن لسنا فيها ، فما ذنب الأطفال الذين يموتون ظلما في الحروب ؟؟

فهؤلاء كلهم طيور في الجنة إلا انها من علامات الظلم في الأرض لا معنى ذلك ان الله ابتلاهم لذنبهم بل هم علامات الظلم الواقع على الأرض .

طبعا هذا الموضوع متشعب وقد يكون كراسا وبدون مبالغة .

بارك الله فيكم .

السؤال:

شيخنا نحن نعرف ان صاحب الامر عليه السلام هو الذي اختبر الخلق في عالم الذر واصبح لكل شخص مرتبه…. الخ ، لكن صاحب الامر ماذا فعل حتى اصبح هو صاحب الامر وصورة الله في الارض ، وهل هذا له علاقه بهذا الموضوع الذي هو : ( انتم قلتم  ان الله يستطيع ان يخلق رب ثاني لكن يكون محتاج للرب الاول الذي خلقه يعني يصبح مخلوق ) . هل هذا ينطبق على صاحب الامر عليه السلام  بانه شبيه الله لكنه محتاج للرب الاول ام هو صوره لله الاول الذي ليس بعده وقبله شيء ؟ ام هو الله ثاني مخلوق من قبل الله عز وجل ؟

الجواب:

صاحب الأمر لايخضع لهذه النظريات ، لابد ان يكون هناك مختارا من الله ، فلو اختير غير صاحب الأمر روحي فداه لقلنا لماذا اختير هذا ولم يختر غيره ، وهكذا .

صاحب الأمر هو اختيار الله تعالى ، لصفات يحملها تنطبق وفق خطة فرض القانون الخاضعة للإرادة الإلهية ، ولعلمه انه يستطيع الصبر ويستطيع ان يعيش في الخفاء وطول العمر وأنه يختلف عن النبي صلى الله عليه وآله لان النبي رحمة والرحمة لن تكون نقمة !

فلابد من اختيار الله لهذه النقمة التي جلبه العباد على انفسهم نتيجة عملهم .

بارك الله فيكم .

السؤال:

هل عائشة زانية ؟ حسب كتابك ” ام النواصب ” فأنت تبرئها من الزنا ؟

الجواب:

بالنسبة لعائشة أبقيت الباب مفتوحا ولم أبرءها تماما ، سواء زنت ام لا ،

فخروجها ضد إمامها اقبح من الزنا ولا تفعله إلا زانية ،

نعم زنت .

السؤال:

شيخ ، انت اليوم قلت بما فحواه ان مقولة النّصارى التي نسبوها الى عيسى ( عليه السلام ) وهي : اذا ضرب احد خدّك الأيمن فاعطه الايسر ، هي من كذب النصارى على عيسى ( عليه السلام ) . لكن يا شيخ هذا موجود في كتبنا ! ، عن أبن اسباط عن عمّه عن الصادق عليه السلام قال: قال: عيسى بن مريم لبعض أصحابه ما لا تحب ان يفعل بك فلا تفعله بأحَدٍ ( وان لَطَمَ أَحدٌ خدّك الأيْمَن فَاعْطِ الْأَيْسَرَ ) امالي الصدوق/ 366… فأتمنى تصحيح موقفكم . وكذلك هذا وصف الامام له – ص، قصص الأنبياء عليهم السلام عَنِ الصَّادِقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى ع فَأَمَّا مُوسَى ع فَرَجُلٌ طُوَالٌ سَبِطٌ يُشْبِهُ رِجَالَ الزُّطِّ وَ رِجَالَ أَهْلِ شَنُوَّةَ [81] وَ أَمَّا عِيسَى ع فَرَجُلٌ أَحْمَرُ جَعْدٌ رَبْعَةٌ قَالَ ثُمَّ سَكَتَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِبْرَاهِيمُ قَالَ انْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ‏ [82] .بحار الانوار كتاب قصص الانبياء .

الجواب:

يبدو اشتبهت عليك الأمور فطلبت مني تصحيح الموقف ، بخدمتكم .

تذكر تراه أمام عينك شيء وهو شيء آخر ، اني أدرى بهذا الحديث رحمك الله .

الأصل هناك أقوال كثيرة تدل على السكوت المطلق من الشعوب بأمر الإله عيسى ، هذا ثابت ، تذكر ذلك هناك أقوال عديدة لاتستقيم عدها من أقوال عيسى عليه السلام .

اما إشكالك الاول في الحديث . فانه يدل على التسامح مجازا لا كما فسره اهل الانجيل بتكليف من الروم ودمجها مع المكذوبات في تهدئة الشعوب كلامي في جملة الموضوعات وتحريف ماصدر ، تفسيرهم لضرب الخد أدرجوه مع القرائن الاخرى بالسكوت المطلق !! وهذا ليس هو المراد ، إنما المراد كقوله ادفع بالتي هي احسن . وبتعبير آخر . ذاك تفسير السكوت المطلق على الظلم . وهذا تفسير التسامح كما ان كل نبي ووصي يتسامح مع الآخرين .

وهذه الشخصية لاتنسجم انه يقتل ويذبح أبشع وأشرس الناس وهو الدجال ! او يلتحق في جيش الصاحب التي ستقود تسير المعارك العالمية ، إلا ان يكون بالوصف الذي بينته رحمك الله ،

اما قولك احمر جعد . الجعد هو الذي وصفته اجعد الشعر ( مكعكل ) ،

واما الحمرة هو كل من ليس اسود في لغات العرب ذلك الزمن . وكان شديد السمرة غير اسود فيسمى أحمر اي ليس اسود .

بارك الله فيكم .

السؤال:

يقول مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: فَأَمَّا إِقَامَةُ الْحُدُودِ فَهُوَ إِلَى سُلْطَانِ الْإِسْلَامِ- الْمَنْصُوبِ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ- وَ هُمْ أَئِمَّةُ الْهُدَى مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ( عليهم السلام ) وَ مَنْ نَصَبُوهُ لِذَلِكَ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَ الْحُكَّامِ- وَ قَدْ فَوَّضُوا النَّظَرَ فِيهِ إِلَى فُقَهَاءِ شِيعَتِهِمْ مَعَ الْإِمْكَانِ . السؤال هو : هل للفقيه المؤمن الصلاحية لإقامة الحد كما ذكر المفيد هنا ( وَ قَدْ فَوَّضُوا النَّظَرَ فِيهِ إِلَى فُقَهَاءِ شِيعَتِهِمْ مَعَ الْإِمْكَانِ ) إن تمكن من إقامة الحد ؟ و هل يوجد دليل على ذلك أم أن المفيد اجتهد برأيه ؟

الجواب:

قول المفيد ليس صحيحا ، التفويض لم يكن للفقهاء المتداول ذكرهم اليوم .

وايضاً الحدود تفتقر إلى المكنة وبسط اليد وشروط اخرى كثيرة بحاجة لتحقيقها اليوم وهي مفقودة حتما .

بارك الله فيكم .