“عائشة أشرف من أم السيستاني والخامنائي وصادق الشيرازي ومراجع الشيعة وكافة نساء الشيعة.”

أغسطس 17, 2026

مقدمة عن الموضوع

الغيور لا يستطيع النوم عندما يُطعن في عرضه، أحدهم قام بالطعن في عرضي، ووصف نسائنا بأبشع الأوصاف، أنا ممتعض جداً من هذا، بأن شخصًا أراه في ضلال ويراني في ضلال وكل منا يبين ضلال الآخر لماذا هكذا طعن في الأعراض، يمتاز الأصوليون بصفة كبيرة وبمهارة عالية تسمى (plausible deniability) هذا مصطلح يستخدمه السياسيون ومعناه الإنكار، وفي عرفنا اللف والدوران والمراوغة والكذب والبهتان.

فساد عائشة البين.

(بحار الأنوار – ج 22 – ص 240)

شرح الرواية

كلمة فلان وفلانة الموجود في الرواية هو من تزوير الأصوليين، فهم أرادوا الحفاظ على سمعة إخوتهم الناصبة، لأنهم منهج واحد ومبدأ واحد، فحرفوا أصل الكلام وجعلوه فلانة وإلا في الواقع عائشة وطلحة.
قد يقول قائل هذا حديث ضعيف حتى نضع شسع النعل في فمه طولاً وعرضًا، لأن المتن يجبرك على أن تقول بصحة الحديث، عندها لا قيمة لذلك المصطلح الوضعي، طلحة في روايات الناصبة كان يحب عائشة وكان دائماً يقول رسول الله سيموت غدا ونحن نتزوجها، وعائشة كانت مستهترة، ناصبية، ومبغضة، كانت تصطاد شباب قريش برواياتهم، فكيف يمكن لشخص يصف أعراضنا بالعهر والقوادة والنصب والعداء لآل محمد (صلوات الله عليهم)، أي استهتار هذا أكثر من الذي أراه، لقد وعدتكم سابقًا بأن كل من سيتعرض لي سينسحق وينتهي أمره، هذا الرجل طعن في شرف كل شيعية، ونصر عدوة الله، أبشركم سيكون من الماضي، سيذله الله في الدنيا والآخرة، هذا وعد مني وإن شاء الله إني صادق.

قصة عائشة وطلحة على طريق البصرة

(نوادر المعجزات – محمد بن جرير الطبري – ص153)

على راسي أهالي البصرة جميعاً وأتشرف بهم، لكن ولا واحد منهم سيناصر الإمام، الروايات تقول ذلك معذرةً معذرةً.

الشيعة أكذب الناس، أعظم طائفه امتازت في الكذب هي الشيعة، وهم السبب الحقيقي في قتل آل محمد (عليهم السلام) آل محمد قتلوا بسيوفكم يا ناصبة، وبخذلان شيعتهم، المسلمون سنة وشيعة قتلوا محمد وآل محمد.
يعني تريد أن تقنعني بأن مسلم بن عقيل (رضوان الله عليه) مئات المصلين معه في المسجد وأنصاره، كلهم شيعة، ومسلم بن عقيل شيعي والقضية شيعية، وبعد أن أكمل صلاته ولا أحد بقى معه، وهم كلهم شيعة.

علي بن ابي طالب (عليه السلام ) قلبه يتحمل السماوات والأرض علي بن أبي طالب (عليه السلام ) أبو الصبر يقول للشيعة ملأتم قلبي قيحا، يقول لهم نحارب يقولوا له صيف الجو حار، يقول لهم نحارب بالشتاء يقولون الشتاء بارد، كلهم شيعة.
والشيعة الآن يقيمون في صحن الحسين (سلام الله عليه) مهرجانات على القدس، والقدس لا تساوي بسطال عتيق

عائشة (لعنة الله عليها) لا تذكر اسم أمير المؤمنين علي (عليه السلام)

(صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم 7375)
(التوحيد – للشيخ الصدوق – ص94)

عائشة (لعنة الله عليها) قتلت أولادها الكبار.

(العقد الفريد – ج2 – ص109)

الخلاصة

امرأة فاجرة، ناكها طلحة في طريق البصرة، وناصبية مبغضة لعلي (عليه السلام) وتسببت في مقتل المسلمين، القرآن أمرها بالجلوس في بيتها وخالفته، سليطة اللسان عديمة الأخلاق كل صفة سيئة تجدها فيها، وتأتي أنت وتقول هذه أشرف من عرضي أنت لهذه الدرجة رجل تتجرأ أن تتعرض لأعراضنا هكذا (لعنة الله عليك) أنا أنصحه أن يعتذر ويغلق الموضوع، هذه كلمة كبيرة إخوتي الكرام، لا أعادي أي أحد وحتى الأصولي الذي يبغضني ويشتمني ويستحل ما يستحل مني، أقول له خذ كلامي وحلله بنظرك.

اترك تعليقاً