مقدمة عن الموضوع
الغيور لا يستطيع النوم عندما يُطعن في عرضه، أحدهم قام بالطعن في عرضي، ووصف نسائنا بأبشع الأوصاف، أنا ممتعض جداً من هذا، بأن شخصًا أراه في ضلال ويراني في ضلال وكل منا يبين ضلال الآخر لماذا هكذا طعن في الأعراض، يمتاز الأصوليون بصفة كبيرة وبمهارة عالية تسمى (plausible deniability) هذا مصطلح يستخدمه السياسيون ومعناه الإنكار، وفي عرفنا اللف والدوران والمراوغة والكذب والبهتان.
فساد عائشة البين.
قال علي بن إبراهيم في قوله: ﴿وضَرَبَ اللهُ مثَلا﴾ ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال: ﴿ضرب اللهُ مثلا للذينَ كفرُوا امْرَأَتَ نوح وامْرأَت لُوط كانَتا تحتَ عبدَين من عبادِنا صالحينِ فَخانَتاهُما﴾ قال: والله ما عنى بقوله فَخانَتاهُما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجين من غير محرم فزوجت نفسها من فلان»
(بحار الأنوار – ج 22 – ص 240)
شرح الرواية
كلمة فلان وفلانة الموجود في الرواية هو من تزوير الأصوليين، فهم أرادوا الحفاظ على سمعة إخوتهم الناصبة، لأنهم منهج واحد ومبدأ واحد، فحرفوا أصل الكلام وجعلوه فلانة وإلا في الواقع عائشة وطلحة.
قد يقول قائل هذا حديث ضعيف حتى نضع شسع النعل في فمه طولاً وعرضًا، لأن المتن يجبرك على أن تقول بصحة الحديث، عندها لا قيمة لذلك المصطلح الوضعي، طلحة في روايات الناصبة كان يحب عائشة وكان دائماً يقول رسول الله سيموت غدا ونحن نتزوجها، وعائشة كانت مستهترة، ناصبية، ومبغضة، كانت تصطاد شباب قريش برواياتهم، فكيف يمكن لشخص يصف أعراضنا بالعهر والقوادة والنصب والعداء لآل محمد (صلوات الله عليهم)، أي استهتار هذا أكثر من الذي أراه، لقد وعدتكم سابقًا بأن كل من سيتعرض لي سينسحق وينتهي أمره، هذا الرجل طعن في شرف كل شيعية، ونصر عدوة الله، أبشركم سيكون من الماضي، سيذله الله في الدنيا والآخرة، هذا وعد مني وإن شاء الله إني صادق.
قصة عائشة وطلحة على طريق البصرة
عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد، قال:«كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) جالسا إذ دخل آذنه فقال: قوم من أهل البصرة يستأذنون عليك. قال: كم عددهم؟ قال: لا أدري. قال. اذهب، فعدهم وأخبرني. قال: فلما مضى الغلام، قال أبو عبد الله (عليه السلام) عدة القوم إثنا عشر رجلا، وإنما أتوا يسألوني عن حرب طلحة والزبير، ودخل آذنه، فقال: القوم إثنا عشر رجلا فادن لهم. فدخلوا إليه، فقالوا له: نسألك؟ قال: اسألوا. قالوا: ما تقول في حرب علي وطلحة والزبير وعائشة؟ قال: وما تريدون بذلك؟ قالوا: نريد أن نعلم ذلك. قال: إذا تكفرون يا أهل البصرة؟ فقالوا: لا نكفر. قال: كان علي مؤمنا مذ بعث الله نبيه (صلى الله عليه وآله) إلى أن قبضه الله إليه، لم يؤمر عليه النبي (صلى الله عليه وآله) أحدا قط، ولم يكن في سرية إلا كان أميرها. وإن طلحة والزبير أتياه لما قتل عثمان، فبايعاه طائعين غير كارهين وهما أول من غدر به – ونكثا عليه، ونقضا عهده، وهما به الهموم كما هم به من كان مثلهما، وخرجا بعائشة معهما يستعطفا بها الناس وكان من أمرهما وأمرها ما قد بلغكم. قالوا: فإن طلحة والزبير صنعا ما صنعا فما حال عائشة؟ قال: عائشة عظيم جرمها وعظيم إثمها، ما أهرقت محجمة من دم إلا وإثم ذلك في عنقها وعنق صاحبيها. ولقد عهد النبي صلى الله عليه وآله إليه، وقال: لابد من أن تقاتل الناكثين – وهم أهل البصرة – والقاسطين – وهم أهل الشام – والمارقين – وهم أهل النهروان – فقاتلهم علي (عليه السلام) جميعا. قال القوم: إن كان هذا قاله النبي (صلى الله عليه وآله) لقد دخل القوم جميعا في أمر عظيم! ! . قال أبو عبد الله (عليه السلام): إنكم ستكفرون. قالوا: إنك جئتنا بأمر عظيم لا نحتمله. قال: وما طويت عنكم أكثر، أما إنكم سترجعون إلى أصحابكم وتخبرونهم بما أخبرتكم، فتكفرون أعظم من كفرهم. قال: فلما خرجوا قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا سليمان بن خالد! والله ما يتبع قائمنا من أهل البصرة إلا رجل واحد، لا خير فيهم، كلهم قدرية وزنادقة، وهي الكفر بالله»
(نوادر المعجزات – محمد بن جرير الطبري – ص153)
على راسي أهالي البصرة جميعاً وأتشرف بهم، لكن ولا واحد منهم سيناصر الإمام، الروايات تقول ذلك معذرةً معذرةً.
الشيعة أكذب الناس، أعظم طائفه امتازت في الكذب هي الشيعة، وهم السبب الحقيقي في قتل آل محمد (عليهم السلام) آل محمد قتلوا بسيوفكم يا ناصبة، وبخذلان شيعتهم، المسلمون سنة وشيعة قتلوا محمد وآل محمد.
يعني تريد أن تقنعني بأن مسلم بن عقيل (رضوان الله عليه) مئات المصلين معه في المسجد وأنصاره، كلهم شيعة، ومسلم بن عقيل شيعي والقضية شيعية، وبعد أن أكمل صلاته ولا أحد بقى معه، وهم كلهم شيعة.
علي بن ابي طالب (عليه السلام ) قلبه يتحمل السماوات والأرض علي بن أبي طالب (عليه السلام ) أبو الصبر يقول للشيعة ملأتم قلبي قيحا، يقول لهم نحارب يقولوا له صيف الجو حار، يقول لهم نحارب بالشتاء يقولون الشتاء بارد، كلهم شيعة.
والشيعة الآن يقيمون في صحن الحسين (سلام الله عليه) مهرجانات على القدس، والقدس لا تساوي بسطال عتيق
عائشة (لعنة الله عليها) لا تذكر اسم أمير المؤمنين علي (عليه السلام)
عن عائشة (لعنة الله عليها) قالت:«أن النبي (صلى الله عليه وسلم) بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): أخبروه أن الله يحبه.»
(صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم 7375)
عن عمران بن حصين، « أن النبي(صلى الله عليه وآله و سلم) بعث سرية واستعمل عليها عليا(عليه السلام)، فلما رجعوا سألهم فقالوا: كل خير غير أنه قرأ بنا في كل صلاة بقل هو الله أحد، فقال: يا علي لم فعلت هذا؟ فقال: لحبي لقل هو الله أحد، فقال النبي(صلى الله عليه وآله و سلم)ما أحببتها حتى أحبك الله عز وجل.»
(التوحيد – للشيخ الصدوق – ص94)
عائشة (لعنة الله عليها) قتلت أولادها الكبار.
«ودخلتْ أم أوفى العَبْدية على عائشة بعد وَقعه الجمل فقالت لها: يا أمّ المؤمنين، ما تقولين في امرأةٍ قَتلت ابناً لها صغيراً؟ قالت: وَجبت لها النار. قالت: فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الأكابر عشرين ألفاً في صَعيد واحد؟ قالت: خُذوا بيد عدوّة اللّه»
(العقد الفريد – ج2 – ص109)
الخلاصة
امرأة فاجرة، ناكها طلحة في طريق البصرة، وناصبية مبغضة لعلي (عليه السلام) وتسببت في مقتل المسلمين، القرآن أمرها بالجلوس في بيتها وخالفته، سليطة اللسان عديمة الأخلاق كل صفة سيئة تجدها فيها، وتأتي أنت وتقول هذه أشرف من عرضي أنت لهذه الدرجة رجل تتجرأ أن تتعرض لأعراضنا هكذا (لعنة الله عليك) أنا أنصحه أن يعتذر ويغلق الموضوع، هذه كلمة كبيرة إخوتي الكرام، لا أعادي أي أحد وحتى الأصولي الذي يبغضني ويشتمني ويستحل ما يستحل مني، أقول له خذ كلامي وحلله بنظرك.
