ظهر في مقابلة لمعمم أصولي مدعوم مرجعيًا قائلًا:
«إن أبا لؤلؤة كان “أداة أموية” استُخدمت لجريمة قتل عمر بن الخطاب مقابل المال».
هذا التفسير يصطدم بوقائع الحادثة نفسها؛ فأبو لؤلؤة أقدم على فعلٍ يعلم يقينًا أنه ينتهي بالموت، وبالتنكيل بأهله حتى قُتلت ابنته، فبأي عقل يُفسَّر هذا كدافعٍ مادي؟ ما فائدة المال وهو ذهب لقتله وسط حاشيته ويعلم أنه سيُحاصَر؟!
إن اختزال الواقعة إلى [أداة مأجورة أموية] يردّ أقوال أمير المؤمنين وأصحابه في مدحه وترحّمهم عليه؛ فقد استجاب الله دعاء الزهراء به بقتل قاتلها!
هكذا تُفرَّغ الأحداث من بعدها العقدي إرضاءً للنواصب، على خُطى من يُقلَّدون.

نعال ابولؤلؤة أطهر من مراجع الاصوليين..
احسنتم شيخنا الفاضل