ظهر معمم أصولي في فيديو يشرح على خريطة أحداث ما قبل الظهور، فقال:
ينادي منادٍ: «من يأتيني منكم برأس رجل من شيعة علي أُعطيه ألف ألف درهم»،
وقال:
«المقصود بـ[شيعة علي] ليس أمير المؤمنين عليه السلام، بل هو المرجع “علي”، لأنه لو كان عليًّا لقيل في الرواية: عليه السلام».
من صفات الجبناء الكذب والدوران؛ فبعد أن أصبحوا معممين، صارت الحوزة الأصولية مصداق بترية النجف في زمننا الحالي، فظهروا ليدلّسوا ويكذبوا في تأويل روايات آل محمد. فكيف لك، يا أصولي، أن تغيّر لفظة خُصِّصت لعلي بن أبي طالب وشيعته، وتحوّلها إلى مرجعك؟! بل منذ متى ذكرت الروايات الشخوص بدل الصفات؟!
على مرّ العصور كان وما يزال عليٌّ (عليه السلام) هو الممثل لخط الامتداد الإلهي بإمامته؛ فالشيعي يصبح شيعيًا بإمامته، فكيف لك أن تجعل خط الخير والهدى متمثلًا بغيره؟!
هل أصبح التجرؤ على مقامات وألفاظ خُصَّ بها الإمام أمرًا عاديًا؟!

الاصوليين شيعة للمراجع وليسوا شيعة للعترة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين..