تحريض الوائلي واثاره… خطاب الإقصاء ودعوة الاعتداء؟!

يناير 16, 2026

ظهر خطيب أصولي على المنبر يستنكر ويذكر حادثة حصلت في البحرين، يقول:«انتقد الشيخ الوائلي التشبيه والتطبير، وقال: لو كان الأمر بيدي كنت دفنتهم في البالوعة وهم أحياء!! هذه الكلمة حرّكت الشيعة في البحرين، بأن حين ظهروا شيعة للتطبير في يوم عاشوراء، وجاءت جماعة أخرى بيدهم أكياس من الحصى، المطبرون يقولون: يا حيدر!! وهؤلاء يرمونهم ويقولون: “يا كفار”، ويضربونهم، يقولون: الشيخ الوائلي قال هؤلاء قتلهم حلال».

في الواقع إن مثل هذه الحوادث هي نتاج طبيعي لتخبط المراجع، فالفطرة السليمة تتوافق على أن يكون الدين واحدًا لا يجمع نقيضين، ولكن الاجتهاد له رأي آخر!!ومن قمة الحمق أن يقدّس الأصوليون خطيبًا بسيطًا داعمًا للإرهاب مثل الوائلي، محرضًا على العنف والتعصب!! يحرض الناس على قتل الشيعة ممن يتبعون مرجعًا آخر، فلم لا يعطي الوائلي حرية الاعتقاد التي ذُلّ لأجلها مع النواصب؟! ولمَ لم يُبقِ الإنسانية والسلمية التي نادى بها عندما اعتدى عليه إخوته النواصب؟

الأصوليون أشداء فيما بينهم رحماء مع الكفار!.

اترك تعليقاً