رد الشيخ واثق الشمري على الشيخ سعد المدرس، ويدعوه للتوبة والاعتذار من شيعة أهل البيت (عليهم السلام).

مايو 6, 2026

ظهر مقطع لسعد المدرس يقول فيه: يوجد لدينا الآن فرقة ويسمونها الفرقة النطحية، يقولون: (إن بالرواية السيدة زينب (سلام الله عليها) نطحت رأسها في مقدمة المحمل، ونحن يجب علينا أن نقلد السيدة زينب (عليها السلام)، كيف؟ يرى حائطاً ويضرب رأسه).

أخوتي الكرام، انتشر هذا المقطع في الآونة الأخيرة، وحتى على مستوى المنابر.

هذا الموضوع المراد منه الانهيار الكامل في البنية العقائدية عند النواصب، وإلا كيف فضائية كبيرة تطرح خبر الفرقة النطحية، وإن دل على شيء دل على البهتان والكذب، وخطيب وقع في مثل هذا الفخ ولا يعلم شيئاً، يعني معلوماته التقاطية وليست حقيقية، يتحدث ويقول إن هنالك فرقة نطحية، وهذه الفرقة ترجع إلى خمسة عشر متراً إلى الخلف وتضرب رأسها، والقناة الناصبية تُظهر اثنين من الثيران -أجلكم الله- يتناطحون فيما بينهم، تصنيفاً من الشيعة، المراد منهم هو إسقاط النظرية الشيعية، والسبب أن الكثير من الناس تتوجه إلى التشيع.

أنا أسألكم، وأجعل الشيعة على مسؤوليتي والنواصب هم شهود: أعطوني شخصاً شيعياً يركض ويضرب رأسه بالحائط ويقول نفعل هكذا لأن زينب فعلت ذلك. هذا الخطيب الذي يتحدث، الذي معلوماته التقاطية، أعطوني هذا الشخص، وإذا عملتم معه لقاء: لماذا ترجع خمسة عشر متراً وتضرب رأسك؟ ويقول: زينب فعلت ذلك.

أنا في عمري لم أرَ هكذا شيء، أنتم النواصب لماذا تطلقون هذه الاتهامات على الشيعة؟ وما هذه الحماقة؟ الناس جالسين، وخطيب يلقي محاضرة ويقول: والله هنالك فرقة نطحية! ما يستطيع أحد من الجالسين أن يقول له: شيخنا، نحن لم نرَ شخصاً من فرقة نطحية رجع خمسة عشر متراً إلى الوراء وضرب رأسه!

أنا مرتبط بالقضية بالقضية الشيعية منذ نعومة أظافري إلى يومنا هذا، وشربت السم بسبب هذا الطريق، طريق صعب جداً، والدليل على أن زينب ضربت رأسها بالمحمل لا يعني أو يُستدل به على أن أرجع إلى الوراء وأضرب رأسي، المفهوم من الرواية أنه جواز الإدماء وإلى آخره، والجزع على الإمام الحسين (عليه السلام)، وهي قضية ردة فعل لا إرادية، ولا مدخلية بين الرواية وبين فعل هكذا شيء.

أنتم فضائية مبغضون لآل محمد (عليهم السلام)، فقط هذا الخطيب مظهرون قوله، وهذا كذب، لا يوجد ولا شيعي، ولو مختل عقلياً، يفعل هكذا شيء، هذا بهتان ليس بعده بهتان، فالذي يخطب عليه أن يعرف كيف يتكلم، لأنه يتحمل مسؤولية نصف مليار شيعي، القضية ليست لعبة.

قصة الفرية النطحية قصة وهمية لا أصل لها حتى في عالم الخيال، وهؤلاء النواصب، ما أكثر الذين يبغضوننا، أعطوني واحداً يفعل هذا الشيء، ويفعلون هذا الشيء بسبب انهيارهم.

فبهذا اللحاظ، أخوتي، في قولي “حقائق صادمة عن الفرقة النطحية في دين الشيعة الإمامية”، أقول: هنالك شيخ واحد شيعي قال بهذا القول، وهذا القول فاسد، وأنا أدعوه إلى التوبة، أدعوه إلى الاستغفار وإلى الاعتذار، لأنه اتهم نصف مليار شيعي بهتاناً.

أين يوجد في الدين الشيعي فرقة اسمها نطحية؟ هل نحن هنود؟ مع كامل الاحترام للهندي، أين رأيتم هذا الشيء؟ عيب عليك أيها الخطيب، بقولك هذا الكلام أصبحت جسراً للنواصب، وهذا عار عليك.

شاهدوا النواصب كيف يستدلون، شاهد ضعف الناصبي، وشاهد قوتنا نحن الروافض، الناصبي يستدل بعباس الخوئي، هذا المجنون ابن المرجع أبي القاسم الخوئي، ويستدلون في كلام خطيب.”

اترك تعليقاً