بِسم اللّٰه الرحمــٰـن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
قال الإمام الصادق (صلوات الله عليه) لتلميذه المفضل بن عمر (رضوان الله تعالى عليه):
(توحيد المفضل ص١٥٥)
«فكر الآن في كثرة نسله و ما خص به من ذلك فإنك ترى في جوف السمكة الواحدة من البيض ما لا يحصى كثرة و العلة في ذلك أن يتسع لما يغتذي به من أصناف الحيوان فإن أكثرها يأكل السمك حتى أن السباع أيضا في حافات الآجام عاكفة على الماء أيضا كي ترصد السمك فإذا مر بها خطفته فلما كانت السباع تأكل السمك و الطير يأكل السمك و الناس يأكلون السمك و السمك يأكل السمك كان من التدبير فيه أن يكون على ما هو عليه من الكثرة…».
يلفتُ الإمام النَّظر للحِكـمة في كثرة السَّمك وكيف أنَّ بطن السَّمَك يحمل من البيوض المئات منها، وذلك لعلة تغذي كل المخلوقات عليه، من السباع والإنسان وحتى السَّمك يتغذى على السَّمك.
كُـلِّ ذلك مما يُلفتُ النَّظر للحكمة الَّتِي في هذا الحيوان من كثرة نسله، ففي كُـلِّ ذلك تدبير وحِكمة تفوق الصِّدَفَ والعشوائية.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
