خوف النبي على أمته

أغسطس 1, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآل محمد، لم يُسمع، ولم يُرَ، ولم يُدرك حرص نبي من الأنبياء وخوفه عليهم كما حال نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله) على أمته وما سينزل بها بعده من تكذيب وعجب بالأنفس وكثرة الشهوات ونسيان رقابة الله وعقوبته والاتكاء على رحمته جل وعلا.

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) :« إنما أخاف على أمتي ثلاثا: شحا مطاعا، وهوى متبعا، وإماما ضالا»

عنه (صلى الله عليه وآله): « ثلاثة أخافهن على أمتي: الضلالة بعد المعرفة، ومضلات الفتن، وشهوة الفرج والبطن»

عنه (صلى الله عليه وآله) :«أخاف على أمتي من بعدي ثلاثة: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، والتكذيب بالقدر»

عنه (صلى الله عليه وآله): لأنس لما دخل عليه وهو نائم على حصير قد أثر في جنبه -: أمعك أحد غيرك؟ قلت: لا، قال: اعلم إنه قد اقترب أجلي وطال شوقي إلى لقاء ربي وإلى لقاء إخواني الأنبياء قبلي. ثم قال: ليس شيء أحب إلي من الموت، وليس للمؤمن راحة دون لقاء الله، ثم بكى، قلت: لم تبكي؟ قال: وكيف لا أبكي وأنا أعلم ما ينزل بأمتي من بعدي، قلت: وما ينزل بأمتك من بعدك يا رسول الله؟! قال: الأهواء المختلفة، وقطيعة الرحم، وحب المال والشرف، وإظهار البدعة» مصدر جميع ما ورد: (ميزان الحكمة – ج 1 – ص 141-142)

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً