” لا تقولوا النواصبَ إخوتنا بل قولوا النواصب أنفسنا كيف انفسنا !! كيف أنفسنا وقد قتل عثمانهم لكفره بمباركة علينا؟ “

يوليو 31, 2026

بيان كفر عبارة لا تقول النواصب أنفسنا

عبارة لا تقولوا النواصب إخوتنا بل قولوا النواصب أنفسنا هي عبارة كفرية، هذه العبارة سهم في قلب الامام الحجة (صلوات الله وسلامه عليه) هذه العبارة خطيرة وأعطيك دليل، الأحاديث التي تقول علي نفس رسول الله، ماذا تعني؟ يعني علي كنفس رسول الله مطابقة في الأفعال والأقوال والاعتقاد والمنزلة، فكيف النواصب أنفسنا؟ بأي حق هذا وقد قتل عثمانهم الكافر بمباركة من علي؟

لو رأيت ناصبي أو يهودي أو نصراني أو أي إنسان في الشارع أو في أي محفل محتاج إلى مساعدة لساعدته حتى وإن كلفني ذلك حياتي، لأن المروءة الإنسانية تقتضي ذلك ولكن هذا الاقتضاء لا يلزمني أن أكون متطابق معهم في القول والفعل والفكر، كيف هذه النفوس المؤمنة بولاية علي (عليه السلام) تطابق النفوس التي تكفر بولاية علي (عليه السلام)، بأي دين هذا؟ وبأي حق؟

وللإنصاف أنا قرأتها منشورة لا تقول السنة أنفسنا ولكن اللفظة الصحيحة هي النواصب وليس السنة، الناصبي هو كل من لا يرى عليا الإمام المفترض الطاعة ويغالي بأعداء أهل البيت.

علي زعيم الثورة ضد عثمان وإجحاف حق أمير المؤمنين

علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو زعيم الثورة التي كانت ضد عثمان، علي بن أبي طالب هو المبارك والأب الروحي للثوار الذين قتلوا عثمان، عثمان كان كافرًا وكفره يختلف عن أبي بكر وعمر، كفره كان علني يعني ليس منفاق، حتى تعاملوا معه معاملة كافر بدليل أنه دفن في مقابر غير المسلمين، لماذا لم أسمع مرة شخص قال إن الأب الروحي للثورة ضد عثمان كان علي بن أبي طالب؟ لماذا تجحفون بحق أمير المؤمنين؟

الأحاديث في كفر عثمان

(تفسير العياشي – ج 1 – ص 323)

فأما قوله إن عمارا لا يجوز أن يكفره ولم يقع منه ما يوجب الكفر فإن تكفير عمار وغير عمار له معروف وقد جاءت به الروايات وقد روي من طرق مختلفة وبأسانيد كثيرة أن عمارا كان يقول ثلاثة يشهدون على عثمان بالكفر وأنا الرابع و أنا شر الأربعة وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمََا أَنْزَلَ اَللََّهُ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْكََافِرُونَ وأنا أشهد أنه قد حكم بغير ما أنزل الله .
وروي عن زيد بن أرقم من طرق مختلفة أنه قيل له بأي شيء كفرتم عثمان فقال بثلاث جعل المال دولة بين الأغنياء وجعل المهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله بمنزلة من حارب الله ورسوله وعمل بغير كتاب الله.

(شرح نهج البلاغة لابن أبي حديد – ج 3 – ص 50-51)

وعن أبي الطفيل : وعثمان يعسوب المنافقين.

مصدر جميع ما ورد:
(بحار الأنوار – ج 31 – ص 306-310)

هذه هي الأقوال التي كفرت عثمان كفرا علنيا وليس كفرا مبطنا لذلك روايات كثيرة جداً وشهرتها تكاد تكون إجماعية بأن عليا (عليه السلام) كفر وأجاز الثورة ضد عثمان وبارك لها والدليل هو أصل الخلاف أن معاوية وعائشة (لعنهما الله) من ثاروا ضد علي (عليه السلام) بحجة الطلب بدم عثمان -وهي عائشة أيضا أججت الدنيا ضد عثمان- على كلّ، عندما سمعت أن الخلافة لعلي كانت متفقة مع طلحة لأن علاقتها كانت خاصة بطلحة في قصة طويلة فعليا (عليه السلام) امتنع أن يسلمهم الثوار، كيف يسلمهم الثوار وهم ثوار مقدسون من خلص أتباع علي بن أبي طالب بل بمباركة علي بن أبي طالب.

خلاصة المحاضرة

بطلان مقولة: لا تقول النواصب إخواننا بل قول النواصب أنفسنا، هذه مقولة فاسدة وباطلة وعبارة كفرية تؤذي قلب الإمام الحجة (روحي وارواح العالمين له الفداء) فعبارة السنة أنفسنا هي عبارة كفرية عقائدية وليست اجتماعية.
وكان إشكالي هو كيف أنفسنا وقد قتل عثمانهم لكفره بمباركة إمامنا؟.
فلا تصح هذه العبارة ويجب أن نتعايش سلما مع الناس بمختلف أديانهم إلا إننا لا نجاملهم على حساب العقيدة فهذا كفر.

أحببت أن أبين لكم هذا، أسأل الله (عز وجل) أن يجعلني من أنصار كلمة الحق ويوفقني أن أقول الحق ولو كلفني حياتي ولو كلفني كل شيء.

اترك تعليقاً