مقدمة
هذا الموضوع الذي نطرحهُ أو أي موضوع هو عبارة عن ترجمة للأحاديث ولسنا طرفا في الموضوع ولا ندعو إلا إلى الأمن والسلام في جميع شعوب العالم.
قال رسول الله صلی الله عليه و آله :«نعمتان مجهولتان الأمن و العافية»(روضة الواعظین ج ۲، ص ٤٧٢)
فنتمنى الخير والأمن لجميع الشعوب إنما نحن مترجمون لما جاء في كتبنا من أخبار قبل ألف عام.
علو شأن بني أمية
الشام مركزاً لبغض علي بن أبي طالب ومركزاً للأمويين، وما كانت تلك الحقبة التي حكمت قبل الأمويين إلا مرحلة انتقال تسوق القدر إلى حتفه، الذي جرى بني أمية لا بد أن يعلو صوتهم، قد يقول قائل مثل كمال الحيدري أو آملي نحن قد لا نرى عصر الظهور، أنت إذا تنظر إلى الواقع تراه يترجم الأحاديث لا بد من صيحة لبني أمية فهناك أصبح مركز بغض الشيعة لا سيما عندما وقف الشيعة ضد الثورة السورية لم يقفوا حباً لبشار الأسد بل لمصالحهم الشخصية الممتدة بين إيران ولبنان وسوريا، إيران نشرت التشيع مفصّلًا كالخياطة، ودمّرت التشيع من أجل مصالحها، ولم تطبق التشيع، ودمّرت شباب الشيعة، وإلا الوقوف مع بشار الأسد كفر بشار ليس بشيعي أصلاً، وكان الشيعة في سوريا كتاب مفاتيح الجنان ممنوع عليهم لأنه يحتوي على لعن.
المعنى الحقيقي للطائفية.
شيعة السعودية غضب الله كله عليهم! يقلدون الخامنئي الذي يمنعهم من بيان واقع الصحابة وأن يتحدثوا فيهم، والدولة السعودية تمنعهم كذلك، فمستقبل شبابهم سوف يكون مليئًا بالفساد (الديني) بل حتى سوف يترضّون على أبي بكر وعمر، لأن ثقافتهم هكذا، فهم ما بين تقليد الخامنئي ومطرقة الدولة، ومثلاً حسن الصفار الذي دمّر التشيع تحت عنوان الطائفية، الإنسان ممنوع من تاريخه وتراثه وعقيدته، بمعنى إذا قلت إن في كتاب سليم عليًّا (عليه السلام) يُكفّر أبا بكر وعمر، هل أصبحت طائفيًا؟ لست بطائفي، بل لفظة الطائفية مستحدثة أخرجها السنة والشيعة، وكذلك الإسلام السياسي والإسلام المعتدل، هذه كلها بدع أخرجوها المبتدعة من الناصبة ومن الشيعة، هو إسلام واحد ودين واحد .
حقيقة الصراع الإيراني
الصراع بين إيران وإسرائيل وأمريكا صراع سياسي ليس دينيا، أمريكا تعلم بإرهاب وفساد الجولاني، وإلا أمريكا دولة التطور! دخلوا على رئيس بلاد وأخرجوه من حجرته مثل الجن، لا يعلمون أن الجولاني إرهابي، بل يعلمون، لكن هذه سياسة دولة عظمى، لأن وجوده يسبب ضعفًا لعدوتهم إيران، وفعلهم هذا ليس حبًا للناصبة ولا للشيعة، إنما قضية سياسية، وحتى إيران تعمل سياسيًا وليس دينيًا، ومجرد تدّعي التشيع، وفرّقت بين بني أمية والسنة، وقالوا إن الذين يدّعون السنة شرفاء معتدلون مؤمنون يدخلون الجنة، وأبو بكر وعمر خط أحمر، وأنهم مجرد يتحدثون عن بني أمية، لكن واقعاً كلهم محكومون بالكفر.
القتال في روسيا والعقلية الشرقية
شيعي يذهب إلى روسيا يريد أن يقاتل ضد أوكرانيا حتى يعطوه الجنسية والإقامة ويعيش بروسيا، أي شيعي يقاتل مع روسيا هذا كافر ما هو السبب؟ لأنها ليست حربك أنا اتحدث دينياً، هذه تجارة أبدان هذا عمل محرم، أنت أجير قاتل وهذه أجرة غير شرعية، وإذا مُتَ لم تمت من أجل قضية، روسيا دولة صليبية محكومة بالكفر أنت على أي أساس تذهب تقاتل فيها؟
كم هو فشل وضيع، العراقي أصبح لدرجة من الانحطاط يريد أن يذهب يموت بحرب لا ناقة له ولا جمل حتى يعيش بروسيا، أول ما يُحاسب عليه(الشيعي المقتول بحرب روسيا) أنت بأي قضية قتلت نفسك وأنت شيعي، أما ترغب أن تكون من الثلث المتبقي.
خطط الشيخ واثق
نحن مستعدين لإرسال وفد من الأخبارية الجدد إلى رئيس سورية أحمد الشرع ونقول له: أنت لديك إنسانية وأيضًا عملتك فيها وردة، نطلب منه بأن شيعة لبنان نعمل لهم طريق ويأتون الى العراق، وأي سني في العراق يخرج إلى الدول السنية له حق أن يأخذ أراضي في سوريا ولبنان، وأنتم اعطونا شيعة لبنان وسوريا، هم مساكين ومضطهدون وأنا أتحدث عن المدنيين والمساكين من الأطفال الذين سيرون العجب العجاب، أنا في كتابي مثلث الوحل، كتبت عن حديقة الأمة، سأجعلها حديقة للتعبير عن الآراء، يأتي مثلاً النصراني يقف على منصة ويدعو الناس لدينه واليهودي والمسلم والشيعي والأخباري نفس الشيء، وهذه أيضا بها معنى عميق، ومن خططي أريد أن أصنع فقهاء وكل فقيه اضعه في محافظة وفي كل دولة، يظهر الصاحب يقرأ على رؤسهم وتنكشف الهويات، لذلك وجود الصاحب وأنصار الصاحب مهم جداً.
حادثة التحرش في البصرة
لعنة الله على البصرة لأُؤدبَنكم والذي بعثَ إلياسَ نبيا، أنا احترم القوانين وأطبق القوانين لكن اقول لكم الحكم، هل تعلمون أن الذي يغتصب امرأة عقابه بالحكم الاسلامي يعدم والإعدام ليس هذا المعروف (حبل المشنقة) يعدم بطريقة لا استطيع التحدث بها
قبل ايام شابة تمشي في الشارع و مئات الأشخاص يتحرشون بها فضّت بكارتها في الشارع، والله هذه جريمة تهز المروءة،
كلاب أنتم، لعنة الله على أهل العراق، يقولون هي لماذا خرجت للشارع ؟ هل يعني كل إمراة تخرج في الشارع تغتصبونها؟ سفالة في العراق لم تحدث سابقاً ولن تكون ديمقراطية في العراق لا تكون أنا لو أصبحت لدي قوة لعملت انقلابا في العراق.
بني أمية والشام والفتن في الاحاديث
فقال يا أمير المؤمنين حدثنا عن الفتن فقال (عليه السلام):«ان الفتن اذا اقبلت شبهت واذا ادبرت اسفرت [وان الفتن] لها موج كموج البحر واعصار كاعصار الريح تصيب بلدا وتخطئ الآخر فانظروا أقواما كانوا أصحاب الرايات يوم بدر فانصروهم تنصروا وتوجروا وتعذروا»
البحر اليوم يسموه محيط، سابقاً لم تكن هذه موجودة، هذا المحيط الموجود حاليا، محيط أطلسي وهندي هذا تقسيم جغرافي مستحدث سابقا المحيطات يعبر عنها بحار هذا كله تقسيم جغرافي مستحدث، عندما يقول موج البحر كأنه “تسونامي” هذا لا أحد يستطيع العيش إن حدث فيضان.
«فانظروا أقواما كانوا أصحاب الرايات يوم بدر»
أصحاب الرايات فقهاء لا عندهم معلم ولا ينزل عليهم وحي، يدرسون وفقهاء ومثقفون ويتعلمون وهكذا.. وعندهم قوه عجيبة غريبة الناس هكذا تهتدي لهم ليس لأحد يقول أنا عندي معلم ويلتحقون به…
عن زرارة قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) في المسجد الحرام فذكر بني أمية ووصلتهم، فقال له بعض أصحابه:إنما أرجو أن تكون صاحبهم وأن يبين الله عزوجل هذا الأمر؟؟، فقال:ما أنا بصاحبهم ولا يسيرني أن أكون صاحبهم إن أصحابهم أولاد الزنى، إن الله تبارك وتعالى لم يخلق منذ خلق السماوات والأرض سنين ولا يوم اقصر من سنينهم وأيامهم، إن الله عزوجل يأمر الملك الذي في يده الفلك فيطويه طيا
(بحار الانوار ،ج٣١،ص٥٣٣)
عن رسول الله (ص ) قال:«أحذركم سبع فتن تكون بعدي، فتنة تقبل من المدينة، وفتنة بمكة، وفتنة تقبل من اليمن، وفتنة تقبل من الشام. وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة من قبل المغرب، وفتنة من بطن الشام وهي فتنة السفياني»
(كتاب الفتن ، نعيم بن حماد، ص ٢٨)
الشام الآن تشهد نهضة للأمويين وإحياء المسجد الأموي ووجود المقاتلين الأجانب من (القوقاز، أوزبكستان وتركستان) هذه المؤشرات خطيرة، يا ابن رسول الله متى هذه العلامات؟ يقول أمير المؤمنين في كتاب سليم:
« ألا إن أخوف الفتن عليكم من بعدي فتنة بني أمية إنها فتنة عمياء صماء مطبقة مظلمة عمت فتنتها وخصت بليتها اصاب البلاء من ابصر فيها وأخطاء البلاء من عمي عنها أهل باطلها ظاهرون على أهل حقها يملأون الأرض بدعا وظلما وجورا وأول من يضع جبروتها ويكسر عمودها وينزع أوتادها الله رب العالمين وقاصم الجبارين ألا إنكم ستجدون بني أمية أرباب سوء بعدي كالناب الضروس تعض بفمها وتخبط بيديها وتضرب برجليها وتمنع درها»
«حتى لا تكون نصره أحدكم لنفسه إلا كنصرة العبد السوء لسيده الله لا ناصر لكم ولا معين»
الآن هو عين الذي يعيشه شيعة سورية
«وإيم الله لا تزال فتنتهم حتى لا تكون نصرة أحدكم لنفسه الا كنصرة العبد السوء لسيده»
يعني مثلاً أنا عندي شخص هذا يبغضني وعبد سيئ وعاق أما يعاقب وأما تعطيه لأحد آخر، فعندما أتعرض لسوء لا يساعدني، هو ضعيف ليست له قيمة، هكذا يكون حال الشيعة من الفتنة الأموية
«إذا غاب سبه واذا حضر أطاعه وإيم الله لو شردوكم تحت كل كوكب لجمعكم الله لشر يوم لهم»
يعني أينما تذهب من تلك الفتنة وتهرب لإنقاذ حياتك تذهب يمين أو تذهب شمال، بيوم واحد الله يجمعكم كلكم لشر يوم.
فقال الرجل فهل من جماعة يا أمير المؤمنين بعد ذلك قال (عليه السلام):«انها ستكونون جماعة شتى عطاؤكم وحجكم واسفاركم واحد والقلوب مختلفة قال قال واحد كيف تختلف القلوب قال عليه السلام هكذا وشبك بين اصابعه [ثم قال] يقتل هذا هذا [وهذا هذا هرجا هرجا] ويبقى طغام جاهلية ليس فيها منار هدى ولا علم يرى نحن اهل البيت منها بمنجاة ولسنا فيها بدعاة قال فما اصنع في ذلك الزمان يا امير المؤمنين قال عليه السلام (اخباري على هذه الجملة هذا أي زمان؟ هذا آخر الزمن وإني اقطع إننا في هذا الزمان) انظروا اهل بيت نبيكم فان لبذوا [فالبدوا] وان استنصروكم فانصروهم تنصروا وتعذروا فانهم لن يخرجوكم من هدى ولن يدعوكم الى ردى ولا تسبقوهم بالتقدم فيصرعكم البلاء وتشمت بكم الاعداء»
قال رجل فما يكون بعد ذلك يا امير المؤمنين قال (عليه السلام):« يفرج الله [البلاء] برجل من بيتي كانفراج الاديم [من بيته ثم يرفعون الى من] يسومهم خسفا ويسقيهم بكاس مصبرة ولا يعطيهم ولا يقبل منهم الا السيف هرجا هرجا يحمل السيف على عاتقه ثمانية اشهر حتى [تود] قريش بالدنيا وما فيها ان يروني مقام واحد فاعطيهم واخذ منهم بعض ما قد منعوني واقبل منهم بعض ما يرد عليهم حتى يقولوا ما هذا من قريش لو كان هذا من قريش ومن ولد فاطمة لرحمنا يغريه الله ببني أمية فيجعلهم تحت قدميه ويطحنهم طحن الرحى ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا
معنى ذاك إن الأمويين ليقولون يا علي نحن نبغضك، لكن تعال واحكمنا وخلصنا من المهدي! إلى هذه الدرجة!
لم يبين أحد حقيقة الصاحب غيرنا والصاحب (عليه السلام) يحكم بالنيات وعلي (عليه السلام) لا يحكم بالنيات بل بالحكم الطبيعي، كما في قضية السارق لأنه لايستطيع، الله والصاحب فقط يحكمون بالنيات! وهذا تطابق بين حكم الصاحب وبين حكم الله في أرضه وهي علة بقر بطون الحبالا.
حديث عن أبي عبد الله عليه السلام إلى أن يقول«أما إن غمازيكم يوم القيامة لا تكون إلا أولاد البغايا وكأنني أنظر إلى صاحب البرقع فقلت ومن صاحب البرقع فقال رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحرسكم فيعرفكم ولا تعرفونه فيغمز بكم رجلا رجلا اما انه لا يكون الا ابن بغي»
(بحار الانوار ج٥٢،ص٢١٥)
الخلاصة
الأمور تجري نحو حتفها،ونهضة بني أمية أصبحت أمر واقع، الفتن قادمة لا محال وهذه الفتنة ستكون واضحة وجلية «وان الفتن لها موج كموج البحر واعصار كاعصار الريح» وفتنة الشام هي فتنة السفياني، وموقف المؤمنون أن يكونوا أحلاس بيوتهم كما ورد في الأحاديث الشريفة.
