ظهر أحدُ المعممين الأصوليين في مقطع يقول:
«حديث النورانية الذي كان يُعرض على قناتنا، فَوَجَّهتُ بأن لا يُعرض، لا لأنه ليس صحيحَ المضامين، كثيرٌ منها صحيحة، لكن لم يثبت عندنا هذا اللفظ من الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام، ولا نستحل أن ننسبه إليه، ولم يرد من طرقنا المعتبرة المشهورة [فيه نظر]، بل نرده إلى أهله، وهو ليس بمعتبر».
هذه هي حقيقة المنهج الأصولي، الذي قام على «علم الرجال»، فكذّبوا هدى الله بما ظهر لهم، وتركوا المضمون الذي تميّز به وحي الله عن غيره!
فهو يقرّ بصحة مضامين الخطبة، إلا أنها لم ترد من «طرقهم المشهورة»، فيردّها ولا يعتبرها! فمن جعل صحة الطريق حاكمًا؟!بل ولماذا لم تجعل طريق الخطبة صحيحاً؟؟ لانه اغلب “مضامينها” موافقة لكلام اهل البيت، وحتى تعقيد وفصاحة الخطبة تدل على ذلك، يقرّ بصحة المضمون ثم يرميه، أي منهج هذا؟

مصيبة الشيعة في الفكر الاصولي ..
جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل على البيان.