بادئَ ذي بدء، الحمدُ لله كما هو أهلُه، على ما أفاض من ثباتٍ بعد تزلزل، ونورٍ بعد اشتباه، ويقينٍ بعد اضطراب، وعلى ما هداه من القلوب الظامئة إلى ماء الحقيقة بعد طول التيه، والتوفيق بالثبات على هذا الأمر
اللهم العن المسلمين لعنًا يستغيث منه أهل النار، لعنًا وبيلًا عظيمًا كثيرًا لا ينقطع مادامت السماوات والأرضون
نشيدٌ يروي قصة شاب الأخباريّ الجديد من بدايتها ونهاية ماكان عليه من بدعة، و دخوله في الإسلام الحقيقي، وكان ذلك من اللحظة التي بدأ فيها الصراع في داخله، حينها كان يُضمر في نفسه حقيقة يخفيها وهي أن ما هو عليه ليس الدين الحقيقي والصحيح إذ تحدث مع قلبه مباشرة وهو التشبيه بالأُذن، غير أنه لم يكن يعلم دينًا أتمّ منه ولا طريقًا أوضح منه حتى أتاه أمرُ الله، طائعًا غير كاره، فانقاد على عجلٍ ووجل
على عجلٍ، لعلمه أنه أدرك الحقيقة أخيرًا بعد طول بحثٍ وضياع..
وعلى وجلٍ، لأنه لم يألف بعد فراق ما كان عليه سابقا من الباطل الذي كان من المسلمات
حتى بلغ به الحال أن يتقرب إلى الله باللعن والبراءة ممن كان يتخذهم مراجعًا له، أولئك الذين كان يُدافع عنهم بإستماتة، لجهله بحقيقتهم، حتى تبين له أنهم كانوا سبب ضعف الشيعة منذ غيبة الصاحب عليه الصلاة والسلام، فأنكر لما كان عليه من تقديسٍ بغير بصيرة، وأعلن مفارقته لهم ولدينهم البدعي…
إلى أن وصل إلى حقيقة من دلّه على الدين، وهو سماحة الشيخ واثق الشمري حفظه الله، وعرفه هوية الدين الحقيقية
وهي مصداق لما جاء عنهم صلوات الله عليهم:
«عَلَى سَاقِهَا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا عَبْداً عَنِيفاً خَامِلًا أَصْلُهُ، يَكُونُ النَّصْرُ مَعَهُ، أَصْحَابُهُ الطَّوِيلَةُ شُعُورُهُمْ، أَصْحَابُ السِّبَالِ، سُودٌ ثِيَابُهُمْ»
(الغيبة للنعماني – ص٢٥٧)
ويسترسل النشيد في وصف أمرنا، والإستغراب من ما نراه من عداوة الناس لنا بعنادهم، مع وضوح الدليل لهم وبيان الحجة عليهم…
ثم يصف حال مخالفينا، إذ يقابلوننا بتفاخرٍ ممزوجٍ بجهل كي يواجهوا قوة ما نحمل من حقائق، ثم ما يلبثون أن ينكفئوا ويتراجعوا، رهبةً من وضوح البرهان، وخشيةً من قوة وسطوة الحجة والبرهان عليهم..
هذا، والحمد لله رب العالمين، ولعن الله المسلمين

احسنتم
أدام الله توفيقاتكم شيخنا العزيز
ننتظر بفارغ الصبر أعمالكم القادمة
احسنتم ، بارك الله فيكم
بارك الله فيكم
إي و اللّٰه ، هذه المرحلة من إكتشاف و تقبّل الحقيقة المرّة من فساد دين المرء قد مَرَّ بها أغلب الذين عقيدتهم تُرضي إمام زمانهم ، و هذه ليست إلّا مرحلة من مراحل الغربال و التمحيص التي طالما أخبرونا بها آل محمّد ، وفّقنا اللّٰه لِقادم تمحيصه لشيعة آل محمّد ليُعرَف مَن مِنّا من الواصفة الذين يَصفون أنفُسهم من الشيعة و هم ليسوا شيعة الّا قولاً لا فعلاً ، و من مِنّا مَن صُحَّ قوله فِعله فينصر بذلك إمام زمانه يوم لا ناصر له الّا قلّة القلّة .
شكراً لك يا صاحب المقالة ، فبها أُسوة على أمرنا و مواساة تصيب شعور الوِحدة تضامُنًا من قلّة عددنا ،و الجواهر قلّةٌ و التراب كثيرُ ، كلنا صخور و بالغربال تكشّف تلك الصخور من التراب لتكشف أيّنا جوهرة و أينا تراب.
ما شاء الله , بارك الله بكم
ووفقكم لخدمة هذا المنهج
احسنت طيب الله انفاسك وسددك لنصره محمد وال محمد صلوات ربي عليهم ولعنه الله على اعدائهم
بارك الله بكم شيخنا مايجود به قلمك من مقالات ينير الألباب بعد الاسطرِ
سلام عليكم اخبارية اخواني انه طالب حوزة كنت ادرس منذ حوزة منذ عمري ١٣ سنة وكان بية مشروع مرجع وفيسلوف بس الله نجاني سبحانه وتعالى ولكن ضاع كثير من عمري في علوم كنت اتسال شنو فائدة دراستها مثل المنطق والفلسفة وكتب زائدة الحاجة في علم النحو وكنت ارى الراحة في الحديث الى ان هداني ولي الامر(صلى الله عليه وآله وسلم)واريد طلب العلم الحقيقي