نهاية الحشد الشعبي واحتلال مصر والزحف الى السعودية وسقوط الاردن والسير نحو العراق احداث اخر الزمان

نوفمبر 24, 2025

عز الإسلام

اوجه سؤالاً إلى مدعي الإسلام من السنة والشيعة: أين عز الإسلام؟ أين نصرهم؟ أين سطوتهم؟ نرى المسلمين أمة حقيرة ذليلة تتوسل في البلدان لاحتوائهم، حقراء ضعفاء لا قيمة لهم، اهكذا هو رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ اي فشل ذريع مر به الانبياء والرسل حتى ختمت بالمسلمين الذين اصبحوا بهذا الضعف وبهذه الذلة؟ أما يسأل الناصبي نفسه: لماذا هذا الذل الذي يعيشه المسلمون؟ أما آن الاوان ليفيق ويعلم انه لابد ليوم من ان يعز الله المسلمين؟ اين هذا اليوم؟ انت استاصلْت هذا اليوم بنكْرانك للإمام الثاني عشر.

الإسلام الجديد

(الغيبة (للنعمانی) ج ۱، ص ۲۳۲)

تَعِبْتُ مِن تِكْرارِ ذلك، يُشاعُ عنّا أنّنا نقولُ بدِينٍ جديدٍ؛ الدِّينُ إذا تَدَّعُونَهُ دينٌ هَزْلِيٌّ، حَقيرٌ، لا عِزَّ فيه، كُلُّكُمْ تَعْلَمونَ ذلك، دِينٌ أَحْكامُهُ أَحْكامٌ حَقيرَةٌ لا حَقيقَةَ، واتَّفَقَ النَّواصِبَ مع تَلاميذِهِم الأُصوليّةِ في ذلك، وإلّا أنتَ قُلْ لي: إذا كُنّا نَمْضي على مَنْهَجٍ صحيحٍ ودِينٍ صحيحٍ وإسلامٍ صحيحٍ، أَيُّ إسلامٍ يَهْدِمُهُ الحاكمُ (عليهِ السلامُ) كما هَدَمَ رسولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ) ما قَبْلَهُ، بمعنى أنّ الحاكِمَ (عليهِ السلامُ) يَسْتَأْصِلُ هذا الدِّينَ ويَأْتِي بدِينٍ جديدٍ.

بشار الأسد، ووضع سوريا

رأيت رؤيا صادقة، أنا وبشار الأسد نمشي في سوريا، والله على ما أقول شهيد، شارع طويل ونظيف وجميل، نمشي أنا وهو فقط ، في نهاية الشارع هناك أناس كثر أتباع له ينتظرونه ، قال بشار تعال معي، قلت له ﻻ انا حذر وﻻ اشعر بالأمان في سوريا، سأبقى هنا وحدي، فهو مشى وحده في الشارع ووصل واستقبلوه بالهتافات وبالحرارة والفرح،
شاهد كلامي، الأحاديث تقول يهرب ويقتل ، وهذه الرؤيا تفسيرها إنه يرجع إلى سوريا ويقتل، أنا اقول هذا تفسير، لعل الله يبدي في امره،
سوريا مقسمة إلى عدة مناطق مختلفة متنازعة فيما بينها، الاكراد في الشمال، والدروز والرايات الغربية وراية الأصهب وفلول النظام السابق وكل هذه الرايات، والسفياني سيسحقهم، هذه الاحداث مستمرة ، لكن هذه الاحداث التي تجري في سوريا لسعيها الى التكامل لازم تجري في مصر و الاردن و السعودية اخر المطاف .

تكامل الحلقات لظهور الصاحب

كثير ما أعتقد الناس في العصور السابقة إنهم يعيشون في آخر الزمان، وطبعًا هذا قصورٌ في النظر، لأنّه في ذلك الزمن كانت هناك عدّةُ حلقاتٍ مفقودة، لا يعرفون تكاملَ هذه الحلقات ولا تواصُلَها مع بعضها،
وقد يقولُ بعضُ ضعافِ النفوس إنّ الذي نعيشه اليوم قد يكون مبالغةً في الادّعاء بأنّنا في عصرِ الظهور، فعقلُه لا يستوعب أنّه قد يكون عصرَ الظهور، والجوابُ على ذلك بسيطٌ جدًّا: لم يأتِ أيُّ زمنٍ من الأزمنةِ تتطابق فيه الأحاديثُ كما تتطابقُ في زمانِنا، على الإطلاق!
وإحدى العلاماتِ على أنّنا في عصرِ الظهور أنّ خاتمةَ الدعواتِ كانت على أيدينا، وقد يقولُ قائلٌ: هذه مبالغة، وشأنُهم شأنُ كلِّ الكذّابين الموجودين اليوم. فهلا أَخبرتُموني أيَّ كذّابٍ عومِلَ مثلَما نُعامَل؟
الدعوةُ لآلِ محمَّدٍ يجبُ أن يكونَ لها ميزةٌ، والكلُّ يدَّعي أنَّه يدعو لآلِ محمَّدٍ، فما خصوصيَّتُهم؟ ما هو الغريبُ في دعوتِهم؟ ما الَّذي أظهروه من حقيقةِ آلِ محمَّدٍ
نحنالذين ميزنا الكفر من الإيمان، وأتينا بقوة تستحق أن ترفع مقام “الدعوة لآل محمد عليهم السلام”. وهذه هي خاتمة الدعوات،

الآن نحنُ نعيشُ مرحلةَ ما قبلَ فتنةِ مِصرَ والأُردُنِّ، الحديثُ يقول:

(التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ج ۱، ص ۱۲۸)

وهذا لا يعني أنَّ أحداثَ سوريا سوف تتوقَّف،أبرزُ علاماتِ خروجِ السُّفيانيِّ مُقدِّمَتُها سوريا، إلَّا أنَّ حقيقتَها بعدَ خروجِ أهلِ الغربِ إلى مِصرَ، فإذا دخلوا مِصرَ تتحقَّقُ إمارةُ السُّفيانيِّ على حقيقتِها، المفتاحُ مُتحقِّق، لكن حضورُه، علامتُه، خروجُه عند فتنةِ مِصرَ، والأردن إذا تحققت، يجب أن تكون قبلها “دعوة لآل محمد” هي خاتمة الدعوات.

السعودية

بالنسبة لفتنة مكة: موقع مكة الواقع في نجد والحجاز جزء عظيم من الفتنة، لا تنفك عنها، أنا أتحدث دينيًا وليس سياسيًا، الأحداث القادمة ستنتج صراعًا دينيًا عجيبًا غريبًا، كل هذه السياسات تنتهي، الصراع يكون ديني، طبعًا الغرب ورايات الغرب لا تنفك عن هذا الصراع؛ هي جزء حقيقي وسبب في هذا الصراع، يعني كلها مرتبطة، عندها تبان أعظم إمارات السفياني، قد نرى تطبيق الأحاديث على حقيقتها متمثلة بهذه الجهة، والسفياني جهة معنوية، وهذه الإمارات نحن في مرحلتها.

كفر الانتخابات

الحكومة العراقية الحالية حكومة كافرة والذي يذهب للأنتخابات كافرٌ نجس مشارك في الفساد الموجود، وهذا هو حكم الانتخابات، في حين ان المراجع ( لعنهم الله) يدعون الناس للأنتخابات في حين ان الانتخابات كفرٌ .

الحشد الشعبي

الحشد الشعبي لو كان ليس منطوياً تحت لواء الدولة ويقول مثلاً إذا دخل الارهابيون للعراق فأنا أحمي العراق وأدافع عنه، لو فعلوا هكذا لكانوا في خيرٍ، ولكن انطوائهم تحت لواء الحكومة وعملهم في الدفاع عن الحكومة جعلهم محكومون في الكفر (كلهم) لذلك وصفتهم الرواية (بالجبارين) لذلك سيسلط الله عليهم السفياني على الحدود السورية من طريق دير الزور ، وستكون مجزرة تأكل النسور من لحومهم، تسمى مجزرة الجبارين ، لاحظ الحديث

(الغيبة، للنعماني: ص٨٨)

الجبارين هم الحشد الشعبي وهم محكومون في الكفر، وعلة حكمهم بالكفر هو عملهم بالدفاع عن الحكومة والحكومة كافرة وفاسدةٌ، وكلامناً دينياً فعمل الحشد الدفاع عن الحكومة لا الدفاع عن العقيدة وإلا لو كان يدافع عن العقيدة لما انطوى تحت لواء الحكومة ويستلم راتب وموظف ، ويبتز الناس ويستغل موقعه لمصالحه ومصالح الاخرين.

الخلاصة

الإسلام الحالي هو إسلام باطل وضعيف وهو الذي سيهدمه الصاحب (عليه السلام) ويأتي بإسلام جديد، الوضع في سوريا معقد فالكثير من الأطراف تتنازع فيها والفتنة مشتعلة هناك، الجبارين الذين سيقاتلون السفياني في معركة قرقيسياء هم الحشد الشعبي، الأردن والسعودية ومصر لابد أن تلحق الفتنة هذه الدول الثلاث، والغرب سينزلون في مصر وتحل الفتنة وعندها سيظهر السفياني، وكل هذه الأحداث يجب أن تسبق بظهور خاتمة الدعوات التي تتميز عن غيرها.

اترك تعليقاً