نود الاشارة الى ان هذه ترجمة للاحاديث الدينية ونحن لا نتكلم سياسيا
في صباح يوم السبت الموافق (2026/2/28) عند الساعة التاسعة والنصف، نفذت دولتان عمليات عسكرية مشتركة استهدفت مواقع داخل احدى دول الشرق الاوسط.
وبحسب تقارير أولية، شملت الضربات عدة وزارات واذرع مهمة، فضلاً عن اغتيال عدد من القادة ابرزهم “علي خامنئي”.
وفي المقابل، استهدف عدداً من القواعد الاجنبية في شبه الجزيرة العربية ودول اخرى.
وفي ظل هذه التصعيدات السياسية لا نرى اصواتاً دينية تعلوا بذكر هذه الاحداث وعلاقتها بشأن الظهور، فقد ذكرت الروايات عنهم (عليهم السلام) سلسلة الاحداث والارهاصات التي تسبق الظهور وهي مانراها متطابقة بنسبة تكاد تكون مؤكدة في وقتنا الحالي.
فقد تظهر النار المشرقية بأثر القصف على ايران، وهي علامة (1)، وحصول الفتنة في شهر رمضان علامة (2)، وما نحن الا في اعتاب الاحداث وشاهدنا القصف على شبه الجزيرة العربية وهي من بوادر الشر والفتنة وهي علامة (3)، بعد قتل المرشد سينصب غيره قد يكون تهميدا للخراساني وهي علامة (4) فلولا موت “الخامنئي” لبقي الحكم بيده وما قد يحصل تمهيد اسرع لفكرة الخرساني.
وللمفارقة نشهد هذه الاحداث في خضم صراعات وفتن وجوع وفساد، فقد انتشر الربا وشاعوا اولاد الزنا ىتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال وكثرت البدع، وظهرت دعوة مسددة “الاخبارية الجدد” يصدحون بأمر جديد على العرب شديد وتنبأ بهذه الاحداث “الشيخ واثق” قبل حصولها لانها من صلب الحديث، كما قال منذ اشهر ان دول الخليج ستقحم في الحرب دينيا وستشتعل المنطقة دينيا، فما شهد التاريخ بتسلسل الاحداث هذه بعد سقوط دمشق وما اجتمعت هكذا فتن في العالم في ان واحد، فهل كل ما حصل صدفة؟ ام هي اسباب مسببه للظهور؟ وهل سنشهد في الايام المقبلة اشتعال النار المشرقية في ايران واشتعال الثورات في الخليج؟! ماذا سيجري بعد ذلك؟.
وفي ختام القول نود التشديد الى اننا نترجم الاحاديث فقط ونتمنى الامن والامان والسلام لكل دول العالم
1_وروي عن الإمام الباقر (عليه السلام): وإذا رأيتم ناراً من المشرق شبه الهردي العظيم، تطلع ثلاثة أيام أو سبعة، فتوقعوا فرج آل محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلم) إن شاء الله (عزَّ وجل)، إن الله عزيز حكيم. [الغيبة للشيخ النعماني: ص٢٦٣]
2_عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم عمودا أحمر قبل المشرق في رمضان، فادخروا طعام سنتكم، فإنها سنة جوع».
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)أنه قال النداء من المحتوم و السفياني من المحتوم و اليماني من المحتوم و قتل النفس الزكية من المحتوم و كف يطلع من السماء من المحتوم قال و فزعة في شهر رمضان توقظ النائم و تفزع اليقظان و تخرج الفتاة من خدرها.
3_ عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: ويل لطغاة العرب من أمر قد
اقترب.قلت: جعلت فداك، كم مع القائم (عليه السلام) من العرب؟ قال: نفر يسير.
فقلت: والله، إن يصف هذا الأمر منهم لكثير! قال: لا بد للناس من أن يمحصوا، ويميزوا، ويغربلوا، ويستخرج الغربال خلقا كثيرا
دلائل الامامه صفحه 456
4_ عن أبي جعفر محمـد الباقر ع (أنه سمعه يقول: لابد أن يملك بنو العباس فإذا ملكوا واختلفوا وتشتت أمرهم خرج عليهم الخراساني والسفياني: هذا من المشرق، وهذا من المغرب، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان، هذا من ههنا وهذا من ههنا، حتى يكون هلاكهم على أيديهما. أما أنهما لا يبقون منهم أحدا.

مارس 2, 2026