قال الخامنئي في كلام له:
«فالمرأة تستطيع أن تصل إلى مستوى السيدة الزهراء ، والرجل أيضا يستطيع أن يرتقي إلى درجات الكمال حتى يصل إلى مستوى الإمام علي».
(مكانة المرأة في الإسلام الصفحة ١٧)
تصريح الخامنئي يُعد أنحرافاً خطيراً، فكيف يمكن للناس العاديين الذين لم ينصبهم الله أن يصلوا إلى مقامات أهل البيت عليهم السلام؟! نعم يجب علينا أن نسلك طريق أهل البيت ولكن لا نستطيع أن نرتقي إلى منازلهم ومقامتهم فمقاماتهم بتكليف إلهي.
أن هذا التسفيه لمقامات خصها الله لهم يضعنا أمام مطب خطير حول الثقة الموضوعة لدى مثل هؤلاء الذين يدعون نيابة الإمام، فهل سنرى مستقبلاً أن “نائب الإمام” بإدعائهم سيصل لمقام الإمام؟ وماذا بعد؟
