التمتع بالقضيب الصناعي جائز وأحب للمرأة بقصد التعفف من الزنا وإطفاء الشهوة.

فبراير 3, 2026

علّة هذه المحاضرة

أحد النواصب من أساتذة الشريعة، قال شيخنا أنا قرأت موضوعك حول التمتع بالقضيب الصناعي، وقال: هذا قول شاذ عند أهل السنة والجماعة فأرجو منك أن تتشبث بالشاذ وتعطينا بالمشهور فهذا رد عليه

بدأ الرد

«عن الحسن البصري أنه كان لا يرى بأسًا بالمرأة تدخل شيئاً تريد ستر تستغني به عن الزنا وقال آخرون هو حرام ولا حد فيه وفيه التعزير»
(المحلى لابن حزم،ج ١١،ص ٣٩٠)

الحسن البصري صراحة يقول بجواز إدخال المرأة بالقضيب الصناعي إذا تريد أن تستغني عن الزنا.

«فائدتان إحداهما لا يباح الاستمناء إلا عند الضرورة ولا يباح نكاح الإماء إلا عند الضرورة»
«وقال القاضي في ضمن المسألة لما ذكر المرأة قال بعض أصحابنا : لا بأس به إذا قصدت به إطفاء الشهوة والتعفف عن الزنا»
(الإنصاف للمرداوي، ج ١٠، ص ٢٥٢)

يعني الآن الناصبي الذي يتعبد بعلمائه يفتح محل لبيع الألعاب الجنسية من حقه إذا جاز العمل به جاز بيعه، إخوتي الكرام إجازته إجازة لبيعه وشرائه لأن البيع والشراء لنفس الحاجة وهو تعفف المرأة من الزنا

الخلاصة

إخوتي الكرام، القول ليس قولا شاذاً وأكثر فقهاء المسلمين هم سرطان المجتمع وفساد الأمة وانحرافها عن الحقيقة، فقهاء المسلمين غالبهم منحرفون بسبب الاجتهاد، وأنا أسأل الأخ الشيعي والأخ في الإنسانية الناصبي ليس شخص أو شخصين هناك شُهرة تقريبًا أن قضية القضيب الصناعي في حالة الخوف من الوقوع في الزنا جائز، طيب كيف يمكن أن تجوز القضيب الصناعي وأن تحرم المتعة التي هي ثابتة عن رسول الله هذا انحراف وهذا فساد في الدين وتشويه لصورة الإسلام، الدين أصبح عبارة عن آراء.

اترك تعليقاً