مايو 5, 2026

بسمِ اللهِ الرَّحْمٰن الرَّحيم الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ والصَّلاةُ والسَّلامُ على مُحمَّدٍ وآل محمد

من المعاصي التي يرتكبُها الناسُ ولا سيّما المسلمون والمؤمنون فيما بينهم، هي إيذاء بعضِهم البعض وهي من أكبر المعاصي التي يتم التعدي فيها على الله عز وجل ورسوله وإيذائهم إن كان مزحًا أو جدًّا أو قولًا أو فعلًا.

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «مَن آذى مؤمنًا فقد آذاني».

والتخويفُ غيرُ محلَّلٍ للمُسلمِ تحتَ أيِّ ظرفٍ من الظُّروف

عن الإمام علي (عليه السلام):« لا يحل لمسلم أن يروِّعَ مسلمًا ».

وهذا الفعلُ يُورثُ لصاحبه حربَ الله جلَّ وعلا

الإمام الصادق (عليه السلام): « قال الله عزّ وجلّ: لِيَأذنَ بحربٍ منّي مَن آذى عبديَ المؤمنَ ».

رسول الله (صلى الله عليه وآله):« من نظر إلى مؤمن نظرة يُخيفُه بها أخافَهُ اللهُ تعالى يومَ لا ظلَّ إلا ظله ».

وعنه (صلى الله عليه وآله): « قال الله تبارك وتعالى: من أهانَ لي وليًّا فقد أرصدَ لمحاربتي ».

عنه (صلى الله عليه وآله): «من أحزنَ مؤمنًا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفَّارتُه ولم يؤجر عليه ».


مصدر الأحاديث:( ميزان الحكمة، ج١،ص ٨٦)

هٰذا وآخرُ دَعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

اترك تعليقاً