بِسم الله الرحمن الرَّحيم، والصّلاة والسلام على محمد وآل محمد
يبين آل محمد لنا وجوب اتباعهم إن حاربوا نُحارب، وأن سالموا نُسالم، وإن جلسوا أحلاس البيوت نفعل مثلهم.
– الإمام علي (عليه السلام): «انظروا أهل بيت نبيكم، فالزموا سمتهم، واتبعوا أثرهم، فلن يخرجوكم من هدى، ولن يعيدوكم في ردى، فإن لبدوا فالبدوا، وإن نهضوا فانهضوا»
عنه (عليه السلام): «ألا إن مثل آل محمد (صلى الله عليه وآله) كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع، وأراكم ما كنتم تأملون».
– عنه (عليه السلام): «نحن شجرة النبوة ومحط الرسالة، ومختلف الملائكة، ومعادن العلم، وينابيع الحكم»
– عنه (عليه السلام): «تالله لقد علمت تبليغ الرسالات، وإتمام العدات، وتمام الكلمات، وعندنا – أهل البيت – أبواب الحكم، وضياء الأمر»
– عنه (عليه السلام): «أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا، كذبا وبغيا علينا؟… بنا يستعطى الهدى ويستجلى العمى»-
عنه (عليه السلام) – »فيمن تركوا أهل البيت -: آثروا عاجلا وأخروا آجلا، وتركوا صافيا وشربوا آجنا، كأني أنظر إلى فاسقهم وقد صحب المنكر فألفه»
– الإمام الصادق (عليه السلام) – في ذكر حال الأئمة وصفاتهم -: «جعلهم الله حياة للأنام، ومصابيح للظلام، ومفاتيح للكلام، ودعائم للإسلام»
– الإمام علي (عليه السلام): «فإنهم عيش العلم وموت الجهل، هم الذين يخبركم حكمهم عن علمهم، وصمتهم عن منطقهم، وظاهرهم عن باطنهم، لا يخالفون الدين ولا يختلفون فيه، فهو بينهم شاهد صادق، وصامت ناطق»
– عنه (عليه السلام): «إنما الأئمة قوام الله على خلقه، وعرفاؤه على عباده، ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه»
– عنه (عليه السلام): «نحن الشعار والأصحاب، والخزنة والأبواب، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا»
عنه (عليه السلام): «فيهم كرائم الإيمان، وهم كنوز الرحمان، إن نطقوا صدقوا، وإن صمتوا لم يسبقوا»
– عنه (عليه السلام): «نحن النمرقة الوسطى التي يلحق بها التالي وإليها يرجع الغالي»
– الإمام الصادق (عليه السلام): «معنا راية الحق، من تبعها لحق، ومن تأخر عنها غرق، ألا وبنا يدرك ترة كل مؤمن، وبنا تخلع ربقة الذل عن أعناقكم، وبنا فتح ” الله ” لا بكم، ومنا يختم لا بكم»
– رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق»
– الإمام علي (عليه السلام) – عند ذكر آل النبي (صلى الله عليه وآله) -:«هم موضع سره، ولجأ أمره، وعيبة علمه، وموئل حكمه، وكهوف كتبه، وجبال دينه، بهم أقام انحناء ظهره، وأذهب ارتعاد فرائصه»
الإمام الباقر (عليه السلام): «أما إنه ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب إلا شي أخذوه منا أهل البيت، ولا أحد من الناس يقضي بحق ولا عدل إلا ومفتاح ذلك القضاء وبابه، وأوله وسننه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)»
(مصدر كل ما سبق: ميزان الحكمة – ج1 – ص 173/174)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
