“وجوب الخروج على أئمّة الجور”

سبتمبر 19, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على محمّد وآل محمّد.
يُبيّن لنا أهل البيت وجوب الخروج على أئمّة الجور:

– رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إنّ رحى الإسلام ستدور، فحيث ما دار القرآن فدوروا به، يوشك السلطان والقرآن أن يقتتلا ويتفرّقا، إنّه سيكون عليكم ملوك يحكمون لكم بحكم، ولهم بغيره، فإن أطعتموهم أضلّوكم، وإن عصيتموهم قتلوكم. قالوا: يا رسول الله، فكيف بنا إن أدركنا ذلك؟ قال: تكونون كأصحاب عيسى، نشروا بالمناشير ورفعوا على الخشب، موت في طاعة خير من حياة في معصية».

– عنه (صلّى الله عليه وآله): «إنّ رحى الإسلام دائرة، وإنّ الكتاب والسلطان سيفترقان، فدوروا مع الكتاب حيث دار، وستكون عليكم أئمّة إن أطعتموهم أضلّوكم، وإن عصيتموهم قتلوكم. قالوا: فكيف نصنع يا رسول الله؟ قال: كونوا كأصحاب عيسى، نصبوا على الخشب، ونشروا بالمناشير، موت في طاعة خير من حياة في معصية».

– عنه (صلّى الله عليه وآله): «سيكون عليكم أئمّة يملكون أرزاقكم، يحدّثونكم فيكذبونكم، ويعملون فيسيئون العمل، لا يرضون منكم حتّى تحسنوا قبيحهم، وتصدّقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا به، فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد».

– الإمام علي (عليه السلام) لمّا خرج على أصحابه محزونا يتنفّس: «كيف أنتم وزمان قد أظلّكم؟ تعطّل فيه الحدود ويتّخذ المال فيه دولا، ويعادى فيه أولياء الله، ويوالي فيه أعداء الله.قلنا: يا أمير المؤمنين فإن أدركنا ذلك الزمان فكيف نصنع؟ قال: كونوا كأصحاب عيسى (عليه السلام)، نشروا بالمناشير، وصلبوا على الخشب، موت في طاعة الله (عزّ وجلّ) خير من حياة في معصية الله».

– عنه (عليه السلام): «فيكم العلماء والفقهاء، والنجباء والحكماء وحملة الكتاب والمتهجدون بالأسحار، وعمّار المساجد بتلاوة القرآن، أفلا تسخطون وتهتمّون أن ينازعكم الولاية عليكم سفهاؤكم، والأشرار الأراذل منكم؟».

مصدر جميع ما ذكر: (ميزان الحكمة – ج1 – ص 167/168)

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

اترك تعليقاً