جميع الكتب مقدّسة.
أما الكافي ففيه مفاتيح الألغاز، وهو أكثر الكتب ظُلمًا من قِبل المبتدعة والفسقة من مراجع الأصول، فأحييته كالنبتة الميتة وسقيته بماء العين، حتى أصبح حديث الصغير والكبير. وهو هدفي.
العقائد
السؤال:
ما معنى قول الرسول “شيّبتني سورة هود”؟
الجواب:
هذا القول ورد عن طرق الناصبة، ولم يُوجد في أحاديثنا.
لكن يُحتمل أنه قيل لعظم ما فيها من حقائق قبل وقوع التغيير والتبديل فيها.
السؤال:
هل دين أهل البيت (عليهم السلام) يحرض على الإرهاب وقتل الناس حتى يقولوا “لا إله إلا الله”؟
الجواب:
دين أهل البيت دين متسامح جدًا، وفهمك للأحاديث مغلوط جدًا.
السؤال:
هل يحتاج المعصوم إلى احتياجات بشرية؟ وهل يصح القول إن الإمام الحسين لا يحتاج إلى ماء؟
الجواب:
الإمام يحتاج إلى كل ما يحتاجه البشر من ماء، وطعام، ونساء، وغيرها.
السؤال:
هل وفاة النبي كانت في 28 صفر أم 2 ربيع الأول؟
الجواب:
الولادة لم تُذكر تحديدًا بالروايات (12 أو 17 ربيع).
الاستشهاد: 28 صفر يقول به مدّعو التشيع، والكليني يقول في ربيع الأول.
لا يوجد حديث قاطع في “الكافي” يؤكد أحد القولين.
الجواب الحقيقي عند صاحب الأمر (عليه السلام) حتى يظهر ويبيّن الحقيقة.
السؤال:
هل الخطبة الجلجلوتية تعود للإمام علي (ع)؟
الجواب:
كلا، ليست له.
السؤال:
هل يجوز قول ان الله فشل ظاهرًا ام الفشل لا ينسب لله لا ظاهرًا ولا باطنًا !!؟
الجواب:
لا ينسب أبدا
السؤال:
عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال: ماهذا؟ فقيل: علامة فقال: وما العلامة ؟ فقالوا له: أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها، وأيام الجاهلية، والأشعار العربية، قال:فقال النبي صلى الله عليه وآله ذاك علم لا يضر من جهله، ولاينفع من علمه، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: إنما العلم ثلاثة آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة قائمة، وما خلاهن فهو فضل الكافي – الشيخ الكليني – ج ١ – الصفحة ٣٢ما معنى قول النبي صل الله عليه واله ( انه علم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه ) أليس معرفة انساب الناس أمر مهم خاصتا عند العرب وأيضا لماذا قال رسول الله صل الله عليه واله هذا ؟؟
الجواب:
لانه ليس علماً حقيقياً !! وبين صلى الله عليه وآله
العلة في الحديث العلم الحقيقي وهو الذي ينفع من تعلمه ويضر
من جهله
السؤال:
ما معنى أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان “مفوضًا إليه في كل شيء”؟ وقد ورد عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال في رواية: “في كل شيء، والله، في كل شيء”.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله،
بخدمتكم.
المقصود هو الحكم على كل شيء، والولاية على كل شيء، وما أتانا فهو من عند الله.
والمراد السيطرة على جميع مخلوقات الكون بالولاية المطلقة التي تُسمى “تفويض”.
وما علاقة ذلك بالخلق؟ أنت قل لي!
بارك الله فيك.
السؤال:
الرواية مامعنى مفوض لهم في كل شيء. عن إسماعيل بن عبد العزيز قال قال لي جعفر بن محمد أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يفوض إليه أن الله تبارك وتعالى فوض إلى سليمان ملکه فقال هذا عطاونا فأمتن أو أمسك بغير حساب (1) وأن الله فوض إلى محمد نيبه فقال ما اتبكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتيهوا فقال رجل إنما كان رسول الله صلى الله عليه وآله مفوضا إليه في الزرع والضع فلوى جعفر عليه السلام عنه عنقه مغضبا فقال في كل شيئ والله في كل شيئ.
الجواب:
هو الحكم على كل شيئ والولاية على كل شيئ وما اتانا فهو من عند الله !! والسيطرة على جميع مخلوقات الكون بالولاية المطلقة التي تسعى تفويض !!
ماعلاقة هذا بالخلق؟؟ انت قل لي؟