” لا طاعة لمن لم يطع الله سبحانه “

سبتمبر 17, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الأول قبل الإنشاء والآخر بعد فناء الأشياء والصلاة والسلام على محمد وآل محمد.
يحذرنا أهل البيت (عليهم السلام) من اتباع سادات القوم وكبرائهم كيف أنهم سيفتنون الناس ويجعلوهم ينحازون ويظلمون، ولا طاعة إلا لمن أطاع الله عز وجل.

قال تعالى: (وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) ¹

الإمام علي (عليه السلام):« ألا فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم وكبرائكم، الذين تكبروا عن حسبهم، وترفعوا فوق نسبهم، وألقوا الهجينة على ربهم، وجاحدوا الله ما صنع بهم مكابرة لقضائه ومغالبة لآلائه، فإنهم قواعد أساس العصبية، ودعائم أركان الفتنة، وسيوف اعتزاء الجاهلية »

رسول الله (صلى الله عليه وآله):« لا طاعة لمن لم يطع الله »

الإمام علي (عليه السلام): «احذروا على دينكم ثلاثة: رجل آتاه الله القرآن فهو به يجادل، ورجل آتاه الله سلطانا فقال: من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وقد كذب، لا يكون لمخلوق خشية دون الخالق »

وعنه (عليه السلام):« احذروا على دينكم ثلاثة:… ورجلا آتاه الله عز وجل سلطانا فزعم أن طاعته طاعة الله، ومعصيته معصية الله، وكذب، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق… إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الأمر، وإنما أمر الله عز وجل بطاعة الرسول لأنه معصوم »

رسول الله (صلى الله عليه وآله): « يا علي، أربعة من قواصم الظهر : إمام يعصي الله ويطاع أمره »

الإمام علي (عليه السلام): « بعث النبي (صلى الله عليه وآله) جيشا وأمر عليهم رجلا وأمرهم أن يستمعوا له ويطيعوا، فأجج نارا وأمرهم أن يقتحموا فيها، فأبى قوم أن يدخلوها وقالوا: إنا فررنا من النار، وأراد قوم أن يدخلوها، فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: لو دخلوها لم يزالوا فيها، وقال: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف »

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
————————————————————–


المصادر:
1_ ( سورة الأحزاب – الآية 67 )
جميع ما ذكر من الأحاديث ( ميزان الحكمة – ج1- ص 166)

اترك تعليقاً