بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد وآل محمد
يبين لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) مقام أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، وأنه أخوه ووصيه ووزيره وخليفته في أهله وأمته، وقد جاءت الروايات لتؤكد هذا المقام وتبين منزلته بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
– رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إن أخي ووصيي ووزيري وخليفتي في أهلي علي بن أبي طالب، يقضي ديني، وينجز موعدي يا بني هاشم»
ففي هذه الرواية يصف رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) بأنه أخوه ووصيه ووزيره وخليفته في أهله، ويبين ما له من مقامٍ خاص في حمل مسؤولياته وقضاء دينه وإنجاز ما وعد به.
– رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أتاني جبرئيل فقال: يا محمد! إن ربك [يقرئك السلام و] يقول لك: إن علي بن أبي طالب وصيك وخليفتك على أهلك وأمتك»
وهنا يأتي البيان من الله تعالى بواسطة جبرئيل (عليه السلام)، بأن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخليفته على أهله وأمته، مما يبين عظيم مقامه وخصوصية منزلته.
– رسول الله (صلى الله عليه وآله) – مشيراً إلى علي (عليه السلام): «إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا»
فلم يكتفِ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ببيان مقام أمير المؤمنين (عليه السلام)، بل أمر المسلمين بسماع قوله وطاعته، ليكون ذلك بياناً واضحاً لمقامه بين الأمة.
وهكذا يتضح لنا من هذه الروايات أن أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) كان عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخاً ووصياً ووزيراً وخليفة، وأن هذه المنزلة لم تكن أمراً عابراً، بل أكدها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبيّن للأمة مقام علي (عليه السلام) ووجوب طاعته.
مصدر جميع ماسبق :
( ميزان الحكمة – ج1 – ص181 )
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
