بسم اللّٰه الرحمن الرحيم،
الحمد لله رب العالمين اللهم عرّفني نفسك، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيّك، اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني .
اللهم صل على محمد وال محمد .
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط».
يُظهر الحديث الشريف عمق الإرتباط الروحي والنَسَبي بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) والإمام الحسين (عليه السلام)، ويجعل محبة الحسين معياراً لمحبة الله عز وجل، باعتباره سبطاً مباركاً من أسباط الهداية.
عن البراء بن عازب: «رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حامل الحسين (عليه السلام) وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه».
يوضح الحديث رعاية النبي (صلى الله عليه وآله) الخاصة للإمام الحسين (عليه السلام) وعاطفته النبوية تجاهه، بل والتضرع إلى الله بحبه ليحظى كل محب له برضوان الله ومحبته.
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): « حسين مني وأنا منه».
يبين التأكيد النبوي المتجدد على الإتحاد الروحي والامتداد الرسالي بين النبي (صلى الله عليه وآله) وسبطه الإمام الحسين (عليه السلام)، لبيان عظم منزلته ومكانته العالية.
مصدر ما ذكر: (ميزان الحكمة – ج1 – ص210)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

اللهم صل على محمد وال محمد