“الشبهة:كيف تقولون إن المهدي أفضل من النبي والروايات قد صرحت بأن النبي أفضل من كل الخلق؟”

أكتوبر 31, 2026

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

هناك كثير من الروايات التي فضلت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي على تفصيل:

التفضيل على الأنبياء والمرسلين:

إن إبراهيم وموسى ونوح وكل نبي كان أفضل الخلق الموجودين في زمانهم وهذا لا ينافي أفضلية رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليهم.

التفضيل على الخلق الموجودين في زمانه:

وكذلك أن أفضلية رسول الله (صلى الله عليه وآله) في زمانه وأفضلية كل الأئمة في زمانهم على سائر الخلق الموجودين في ذلك الزمان لا تنافي الأفضلية المطلقة للصاحب عجل الله تعالى فرجه.

ملازمة الأفضلية للصاحب ولمن تعلق به:

ومن جهة أخرى تجد أن الأفضلية ملازمة ولا تنفك عن الصاحب (عليه الصلاة والسلام) منذ بداية الخلق وأثناء التقلب من خلق إلى خلق فلذلك تجدها تجلت في أفضلية كل من كان الصاحب في صلبه فاقتضت أن يكون من تشرف في نقل الصاحب هو أفضل الخلق في زمانه.

اعتماد المعصومين على الصاحب:

فلذلك ترى رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة والأنبياء والمرسلين وكل الخلق أجمعين يوكلون كل مالم يستطيعوا القيام به إلى الصاحب (عجل الله تعالى فرجه) وهم ينتظرون تلك اللحظة التي يخرج فيها ويحقق وعد الله الذي كان حلمهم ومناهم وعجزوا عن تحقيقه.

البيعة الإلهية الكبرى

فبعد ظهوره تحدث بيعة الله الكبرى فيرجع أولهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) ثم يليهم من يليهم لبيعة ولي الله في تحقيق السبب الذي أراده الله من الخلق وهو ملؤها قسطًا وعدلًا بعدما تكون مُلئت ظلمًا وجورًا.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً