الكذب والبهتان والقذف والافتراء عند الشيعة من أعظم القربات عند الله بنص الكافي المقدس

يوليو 22, 2026

المقدمة

شيخنا أنت شيعي وتتبرأ من أعداء أهل البيت، وأنت تمثل الدفاع عن التشيع، يا شيخ واثق كيف لسانك ينطق وتقول الكذب والبهتان والقذف والافتراء عند الشيعة من أعظم القربات عند الله بنص الكافي المقدس، أما خفت الله من هكذا الكلام؟
مرادي من العنوان هو إحياء الفطرة عند القارئ، كل إنسان قرأ العنوان شتمني في التعليق وأعطاني عدم إعجاب ما السبب؟ يقول هذا المدسوس يتهم الشيعة بأنهم يقولون بالافتراء والبهتان حقه، ولكن لو كان عنده إنصاف لعرف أنني أقول ذلك بناء على ما قاله علماء الأصول واعتقد به علماء الأصول وأنني أرفض هذه الحالة من روح التشيع الحقيقية.

الحديث

عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:« قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.»
(الكافي – ج 2 – ص 385)

أقول علماء الأصوليين في جواز الكذب

ينقل الميرزا جواد التبريزي جواب السيد الخوئي:« سؤال 1245 : هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال في مقام الاحتجاج عليه إذا كان الكذب يدحض حجته ويبطل دعاويه الباطلة؟ الخوئي: إذا توقف رد باطله عليه جاز.
سؤال 1246: وهل يجوز سب أهل البدع والريب ومباهتتهم والوقيعة فيهم؟ الخوئي: إذا ترتب ردع منكر على تلك، فلا بأس.»
(صراط النجاة- الميرزا جواد التبريزي – ج1 – ص447)

الشيخ محمد حسن الجواهري: « وعلى كل حال فالظاهر إلحاق المخالفين بالمشركين في ذلك لاتحاد الكفر الإسلامي والإيماني فيه، بل لعل هجاؤهم على رؤس الاشهاد من أفضل عبادة العباد ما لم تمنع التقية، وأولى من ذلك غيبتهم التي جرت سيرة الشيعة عليها في جميع الأعصار والأمصار علمائهم وأعوامهم، حتى ملأوا القراطيس منها بل هي عندهم من أفضل الطاعات، وأكمل القربات فلا غرابة في دعوى تحصيل الإجماع، كما عن بعضهم بل يمكن دعوى كون ذلك من الضروريات، فضلا عن القطعيات.»
(جواهر الكلام – ج22 – ص62)

الشيخ الأنصاري: « وما تقدم من الخبر في الغيبة من قوله (عليه السلام) في حق المبتدعة : باهتوهم كيلا يطمعوا في إضلالكم، محمول على اتهامهم وسوء الظن بهم بما يحرم اتهام المؤمن به، بأن يقال : لعله زان، أو سارق وكذا إذا زاده ذكر ما ليس فيه من باب المبالغة، ويحتمل إبقاؤه على ظاهره بتجويز الكذب عليهم لأجل المصلحة فإن مصلحة تنفير الخلق عنهم أقوى من مفسدة الكذب»
( المكاسب للأنصاري- ج2- ص118)

تجربة الشيخ واثق مع الناصبي حسن

قبل 20 أو 22 سنة كان عندي محل لبيع المواد الغذائية في بغداد وكنت استرزق منه، كان عندي صديق اسمه سيد حسن ( تغمده الله برحمته) قلت له أريد شخصا أستعين به، يعني يجلس لي في المحل وأنا اذهب للدراسة لأنني كنت دائما أدرس ومحلي مغلق ما عندي وقت فجاءني بشاب أيضًا اسمه حسن وكان ناصبي والذي بعث محمدا بالحق ما أقوله صحيح، أحب سكان المنطقة حسن الناصبي بصدقه وأمانته وجمال وجهه كان الذي يراه يقول هذا د أوروبي أو أمريكي شعره أشقر عيونه خضر جميل الله يستر عليه، وكان يفتح القرآن من الصباح ويصلي صلاة الفجر في المحل وينظف المحل، صادق بحيث عندما تركني بعت المحل، لكنه ناصبي بصدقه وأمانته وورعه هذا، بناء على هذه الفتوى يا مراجع الشيعة أي حق ودين أنا آتي أقول حسن الناصبي سرقني وهو صادق أمين أي فطرة هذه! هل يأمرني المعصوم بالكذب؟ أي دين هذا عندما أسأل المعصوم هل تقبل ذلك يا ابن رسول الله؟ لقال لي معاذ الله
هذه فتاوى الفهم الخاطئ لمراجع الشيعة ومن حق الناصبي واليهودي والنصراني والسيخي أن يحتجون علينا كيف يمكن لكم أن تحولوا الكذب والبهتان والافتراء إلى عبادة!! وهذه الفتوى تطورت حتى على الشيعي الذي يخالف المراجع يجوز البهتان والافتراء عليه بأم أعينكم رأيتم وبآذانكم سمعتم أي فطرة هذه؟ هل هذه الحقيقة في الدين حتى أعوف الدين ومرحبا بجهنم إذا كانت جهنم تلتقم الصادقين والجنة للكاذبين فمرحبا بجهنم.

حديث بحار الأنوار يفند الفتوى

عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:« قال رجل لعلي بن الحسين (عليهما السلام) إن فلانا ينسبك إلى أنك ضال مبتدع، فقال له علي بن الحسين (عليهما السلام): ما رعيت حق مجالسة الرجل، حيث نقلت إلينا حديثه، ولا أديت حقي حيث أبلغتني عن أخي ما لست أعلمه، إن الموت يعمنا، والبعث محشرنا، والقيامة موعدنا، والله يحكم بيننا، إياك والغيبة، فإنها إدام كلاب النار واعلم أن من أكثر من ذكر عيوب الناس شهد عليه الاكثار أنه إنما يطلبها بقدر ما فيه»
( بحار الأنوار- ج 72- ص 248)

هل الرجل الذي يصف الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) بضال ومبتدع ويجل (عليه السلام) ناصبي أم شيعي؟ بالتأكيد ناصبي، الإمام اعترض على الذي نقل الكلام انظر الدين الحقيقي للتشيع.
هل نحن لا نمتلك من الأدلة ما تكفينا لنصرة ديننا؟ حتى نستعين بالغيبة والبهتان والكذب والافتراء لنصرة ديننا!
قول المعصوم الذي هد الجبال، الشمس والقمر تقف شامخة أمام قول المعصوم الذي ذرات الكون قائمة له، لا يستطيع أن يثبت دينه حتى يعلمنا نكذب ونفتري ونبهت الآخرين بما لا يستحقون حتى ننصر ديننا سبحان الله سبحان الله سبحان الله.

هل المؤمن يكون كذابًا

وعن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام):« قال سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم، قيل: ويكون بخيلا؟ قال: نعم، قيل: ويكون كذابا؟ قال: لا»
(وسائل الشيعة – ج12 – ص246)

لاحظ الكلام لا يكون كذاب، فكيف تفتري على رجل صادق!!
أنا أدحظ دليله لا أحتاج أن أنزل إلى تلك الوضاعة من الانحراف حتى أنصر ديني، أي دين أحمل حتى أستعين بأحقر المسائل وهي الكذب والبهتان والافتراء لنصرة ديني! أي دين هذا وكيف تكون داعية لآل محمد (صلوات الله عليهم) والناس عندما يقرأون دينك تستعين به بالكذب والافتراء والبهتان!

الخلل أن العلماء أحدهم سرق من الآخر، الخطأ في فهم الحديث وشرح الحديث توارث ومضت هذه السيرة، أحدهم يسرق من الآخر، مصداق ثقتي الشيخ سلطان الفاضلي الذي قال لي هذا الكلام

شرح الحديث

وباهتوهم من البهتان هذا أشرحه في موضع آخر إن شاء الله سأقرأ حديث الكافي وأفسره مباشرة أعطيتكم هذه المقدمة حتى تكون عندكم واضحة.

اترك تعليقاً