بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدُ للّه ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على محمّد وآل محمّد.
لقد دعا الإسلام الى تأسي الحسنة وتردُّ التَّأسي بالسّيئة سواء كان ذلك من مؤمن تراه، او طفل، او شيخ، وان مِن أعظم مَن نتأسَّى بهِم هُمُ النَّبي الأكرم صلى الله عليه واله الطيبين الطاهرين، وان أبغض النَّاس للّه عزَّ وجل مَن لا يُخلِص له في تأسِّيه بالحسنة، فيقتدي بسُنَّةِ الحاكم ولا يقتدي بأعماله.
عن الإمام زين العابدين (عليه السلام): «إن أبغض الناس إلى الله من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله».
وعن الإمام علي (عليه السلام): «من نصب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه».
جعلنا واياكم من المتأسِّين المعلِّمين لأنفسنا وغيرها،
مصدر كل ما ورد:
(ميزان الحكمة ص١٠٠)
هذا وآخر دعوانا أن الحمدُ للّه ربّ العالمين.
