” رواية تقصم ظهر الشيعة في إثبات زواج عمر من أم كلثوم، قصة زواج عمر من سحيفة بنت جريرية اليهودية”

أبريل 25, 2026

مقدمة

احتج أحد الشيعة علي (وهذا من حقه) وقال: أنت تقول لا يوجد تعارض في الأدلة والروايات كلها صحيحة وقطعية الصدور لكن توجد رواية تثبت زواج عمر من أم كلثوم ورواية أخرى تنفي ذلك، وهذا تعارض في الأحاديث.

الحديث الأول

تعليق على الحديث

هذه الرواية جعلت عدة من مجتهدين الشيعة يطرقون رأسهم وقالوا بأنها تعارض، وأنا لست بمجنون عندما أقول لا يوجد عندنا تعارض أدلة وأقسم لكم أن كثير من المعممين يستمعون محاضراتي كلها ويتابعوني، وأنا بمقالتي هذه ( عدم وجود تعارض أدلة) هدمت قاعدة من قواعد الأصول والرجال، والسبب من ذلك هو معرفة الولاية والإمامة بحق معرفتها تفك لك كبار العقد وهذا توفيق من الله عز وجل.

الحديث المُفسر

البحار ج ٤٢ -ص٨٨

«زوج فلانًا ابنته أم كلثوم»

كلمة فلان وغيرها من هذه الكلمات، الأصوليون هم من غيروها وحرفوها، لضعف عقيدتهم وخوفاً من الناصبة، وأنا أشكر كل ناصبي يكشف هذه التحريفات، وإذا ظفرت بأحدهم أقسم لكم بأني سأدعوه لوليمة طعام لا تقدر بثمن.

«أرسل أمير المؤمنين عليه السلام إلى جنية من أهل نجران يهودية»

وهل تستغربون من فعل أمير المؤمنين، عيسى (عليه السلام) يحيي الموتى بإذن الله وبمعاجزه كلها إلا أنه يسبح في مقام أمير المؤمنين (عليه السلام) أمير المؤمنين عنده ٧٢ حرف، ما قيمة هذه الأحرف إن لم يرسل هذه الجنية!! والعلة من أن الجنية يهودية لأن أمير المؤمنين يعلم بكفر عمر (لعنة الله عليه) ولا يرى إسلامه، وهذه الجنية تمثلت في صورة أم كلثوم وهي المقصودة في الحديث الأول، ولا يوجد تعارض ولا اجتهاد بل هذا علم الحديث الذي يعز من تبعه، والأئمة (عليهم السلام) يضعون هذا حتى يكون تفسيره عند رواة الحديث، في حديث الأئمة كثير من الألغاز.

اترك تعليقاً