“لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، الصادق يلعن، والنواصب يصححون، والشيعة يضعفون الحديث”

أبريل 24, 2026

حماقة الناصبة وعلماء الشيعة:

هذا الحديث المقدس من الأحاديث التي وردت في كتب الشيعة بلعن زرارة رضوان الله عليه، زرارة أحد أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) صاحب الحديث وصاحب الفقه، وصاحب المنطق، واحتفل الناصبة من غبائهم وجهلهم وحماقتهم بهذا الحديث، بأن الصادق يلعن زرارة وما لُبسوا تلك الحماقة إلاّ عن طريق علماء الشيعة، النواصب أصبحوا حمقى بسبب علماء الشيعة، علماء الشيعة هم الذين لُبسوا الحماقة برؤوس النواصب.

تصحيح الناصبة وتضعيف الشيعة للحديث:

هنالك مواقع للنواصب يصححون فيها هذا الحديث ويسعون سعياً حثيثاً في تصحيح هذا الحديث معتقدين أنَّ في تصحيحهم لهذا الحديث نُصرةً لهم، والشيعة يستنجدون بعلم الرجال ويضعفون هذا الحديث وأصبح الشيعي عابد للسند، والناصبي يقوي الحديث، أعظم جواب عند الأصوليين على كون زرارة لُعن، ضعيف السند، بل بالعكس الحديث صحيح ومبارك، إلى متى أنتم لا تسمعون الكلام؟ أنا أعرف هناك ثورة عارمة ضد علم الرجال، والكثير يتواصلون معي وإحدى الأخوات قالت والله كلامك صحيح شيخنا، بالدليل أنّ الذي لا يفهم الحديث يلجأ لعلم الرجال، لماذا تلوم الناصبي لأنك تتعبد بعلم وضعه الناصبي؟
تضعيفكم للأحاديث التي تلعن زرارة خلل في موازين الحديث وما لُبست الحماقة في رأس الناصبي إلا بسبب علماء الشيعة، لماذا؟ لأن الشيعة والناصبة اشتركوا في علم الرجال الذي هو ضد محمد وآل محمد والشيعي يعتقد أنه يخدم آل محمد، والناصبي يحارب آل محمد إلّا أنهم مشتركون في علم معادي لآل محمد
لذلك قلت ولا زلت أقول لكم إنّ الله أعطاني كرامة ونصرني بأقلام النواصب، والنواصب يسعون سعيا حثيثاً في تصحيح الحديث وأنا أقول شكراً للناصبي وشكراً لكل موقع سعى في تصحيح الحديث، لأن تضعيف الحديث يؤدي الى خلل في موازين المعادلة، وسأذكر لك تلك الموازين.
حديث “لعن الله زرارة” حديث مقدس حديث صادر من المعصوم وزرارة (رضوان الله تعالى عليه) من حَمَلَة علوم الإمام الصادق (سلام الله عليه) ومن خُلصِّ أصحابه، إذاً كيف من المخلصين؟ وكيف يجب أن يكون حديث لعن زرارة؟ وكيف أنت تشكر الناصبي لتصحيحهِ للحديث؟ وكيف يكون تكذيب لقول الصادق؟
هذه ألغاز تحتاج شفرة لفكها.

حديث لعن زرارة

(رجال الكشي، ج١،ص ٣٦٠)

هنا السائل يريد أن يرى مدى سعة ثقة الإمام بزرارة، وقضية الاستطاعة طويلة اشرحها في غير وقت، وأبين لكم هل ما طرحه زرارة مطابق لفقه محمد وآل محمد أم لا؟

توضيح قضية اللعن.

(رجال الكشي، ج١،ص ٣٤٩)

بيان وشرح الحديث:

أحاديث آل محمد حادة كالسيف إذا تمضي عليها تكون جبلاً شامخا، وإذا تزول عن القاعدة التي رسموها لك المعصومين (عليهم السلام) تذل من أضعف شخص، هنا الإمام يعلل لعن زرارة، لأن الذي كان يذكر آل محمد صلوات الله عليهم في ذلك الزمان يضطهد ويسجن وحتى لسانه يقطع، فالإمام من حرصه على سلامة زرارة لعنه، وتضعيف حديث لعن زرارة هو تكذيب للإمام الصادق (عليه السلام) الذي قال كما في نص الحديث

اترك تعليقاً