أسرار تعرض لأول مرة حول أسباب تحول حسين المؤيد إلى المذهب الناصبي

أبريل 24, 2026

انتشر في الآونة الأخيرة وبالذات بين القنوات التي تبغض محمد وآل محمد، بأن معمماً ومرجعاً شيعياً قد اهتدى وإلى آخره، ووضعوا له مكتب كبير في مكة المكرمة حتى تزوره الناس، بادئ ذي بدء لا زاد حنون في الإسلام خردلة ولا النصارى لها شغل بحنون، ولكن كثر الإعلام الناصبي ومحاولة تعظيم هذا الخبر بأنه مرجع شيعي اهتدى، وهو في الواقع انحرف كما في نظرنا انحرافاً عقائدياً ودينياً.
أولاً: أريد أن أبين لكم أن هذا الرجل لا مرجع ولا شيء وليست له أي قيمة، وتحوله إلى المذهب الناصبي جاء نتيجة ردة فعل وحالة نفسية كصدمة نفسية جعلته ينتقل إلى المذهب الناصبي المذهب الذي يبغض محمد وآل محمد وليس عن اعتقاد ودليل وبرهان فما قصته؟

تفسيق محمد الصدر له

بعد سقوط العراق في سنة 2003 جاء إلى العراق، وعندما وصل كان رصيده صفراً، والسبب هو قبل عام 2003 كان صوت السيد الشهيد محمد الصدر هو الصوت الأوحد في العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، وكانت كلمة السيد الشهيد كلمة واحدة لا مساومة عليها، والسيد الشهيد في حياته فسّق هذا الرجل “حسين المؤيد” والناس الذين فسّقهم السيد الشهيد تحولت أرصدتهم إلى الصفر في المجتمع العراقي ومن جملة الناس الذين فُسّقوا هو حسين المؤيد، وبإمكانكم الرجوع على ما أتخطر كتاب السفير الخامس يبين هذا المعنى.

(محاولة الانطواء تحت راية واكتساب ثقة الناس)

حسين المؤيد عندما فسّقه السيد الشهيد وجاء إلى العراق بعد 2003 كان رصيده صفراً لا يوجد عنده أحد، أنا حينها كنت إمام حسينية الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) كنت بها هناك فجاء وحاول أن يذهب إلى هنا وإلى هناك وأن يشغل حيزاً من الفراغ فلم يجد أي راية أو قاعدة شعبية تحتضنه لأنه كان مفسّق ولم يكن معروفا فجاءني يوم من الأيام رجل لا أريد أن أذكر اسمه وهو سيد ليس بمعمم يعني رجل عادي مؤمن من المؤمنين من السادة العشائر المعروفة في بغداد، وهو من بيت المقصوصي، جاءني قال شيخنا إن هذا الرجل “حسين المؤيد” يريد أن يلتقي بكم فماذا تقول لماذا لا نذهب ونلتقي به؟ فأنا قلت له أليس هذا هو الرجل الذي فسّقه السيد الشهيد؟ قال نعم، قلت والله أخي أنا لا أعرفه وأتحذر من اللقاء به، وهو كان في وقتها قد افتتح درساً في المكاسب وهي من دروس الفقه العالي في مدينة الكاظمية والذين كانوا موجودين في تلك الفترة يعرفون أن كلامي صحيح ولا أعتقد أنه ينكر ذلك.

مرحلة الانهيار

لفترة طويلة لم يجد آذانًا صاغية أو تفاعلاً من الناس تؤيده أو تحتضنه أو قاعدة شعبية تضمه فبدأ يشعر بضغط نفسي وحصلت عنده ضغوطات نفسية كبيرة ولم يجد قاعدة تحتضنه في العراق ولم يجد آذانًا صاغية وهو جاء مفسّقاً منذ زمن حياة السيد محمد الصدر فبدأت تتولد عنده الضغوطات النفسية والحالات التي جعلته يفقد ثقته ويشعر أنه في المكان الخطأ، وهذا أمر مهم هذه الضغوطات النفسية والحالات النفسية إخوتي تجعل من الإنسان تكون عنده ردة فعل سلبية تؤدي به إلى الإنحراف وأضرب لكم مثل هنالك بعض السيدات خلعن الحجاب ليس إعتقاداً منهن بأن الحجاب ليس محلل أو محرم؛ بل نتيجة الضغوطات في بعض الأحيان الضغوطات النفسية تجعل من الإنسان تكون عنده ردة فعل سلبية تؤدي به إلى هكذا إنحراف.

الخلاصة:

تفسيق محمد الصدر الذي كان يعتبر صوت العراق في زمنه لحسين المؤيد كان كفيلاً بإطاحته من قبل أن يبدأ مما أدى إلى تولد شعور بالنقص وضعف الشخصية عند حسين المؤيد مما دفعه للإنتقال إلى بيئة تقدّره وتحترمه بغض النظر عن صحة توجهات هذه الفئة المحتضنه له

اترك تعليقاً