أبريل 19, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآل محمد.

لا شك في وجود فضل عظيم للأذان، لا يخلو من فضل أعظم للمؤذن؛ فهو الذي يخبر الناس بموعد النداء الإلهي المقدس، والوقوف بين يدي الحق سبحانه وتعالى.

فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يغفر للمؤذن مد صوته وبصره، ويصدقه كل رطب ويابس، وله من كل من يصلي بأذانه حسنة».

ويتعدى الفضل لأن يصلي خلف كل من أذن لصلاة قبل أن يباشرها بالنية وتكبيرة الإحرام عدد غير معلوم من الملائكة.

فعنه (صلى الله عليه وآله): «ما من رجل يكون بأرض قِيّ فيؤذن بحضرة الصلاة ويقيم الصلاة إلا صلى خلفه من الملائكة ما لا يرى طرفاه».

«وفي خبر: فإن أقام صلى معه ملكان، وإن أذن وأقام صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفاه».

وينبغي علينا أن نشكر وندعو للمؤذن على أذانه وتطوعه بهذا العمل العظيم لله عز وجل، فهذا من حقه علينا.

فعن الإمام زين العابدين (عليه السلام): «حق المؤذن، أن تعلم أنه مذكر لك ربك عز وجل، وداع لك إلى حظك، وعونك على قضاء فرض الله عليك، فاشكره على ذلك، شكرك للمحسن إليك».

وينبغي أن تكون خصال في المؤذن وإمام الجماعة في الصلاة، ومنها الفصاحة للمؤذن، والفقاهة للإمام.

فعن الإمام علي (عليه السلام): «ليؤذن لكم أفصحكم، وليؤمكم أفقهكم».

مصدر جميع ما ورد :

(ميزان الحكمة، ج١، ص٨٢)

هذا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً