خامنئي يصف «المثنوي» بأنه أصل الأصول… أيُّ أصولٍ تُزاحم القرآن والعترة؟

يناير 22, 2026

حيث جاء قائلا الخامنئي في أحد محاضراته:

جزء مهم من شعرنا الديني هو ما يرتبط بالمسائل العرفانية الروحية وهذا بحر عظيم من المعارف اطلعوا على سبيل المثال على شعر المولوي جلال الدين الرومي الذي هو بنفسه اي الرومي يقول هو أي المثنوي “أصول أصول أصول الدين ” واقعا هذا اعتقادي أيضا .

في مدرسة أهل البيت عليهم السلام : لا يوجد أصلٌ للأصول إلا القرآن والعترة، وكل ما سواهما يُوزن بهما لا العكس.


فكيف يُرفع كتابٌ صوفيٌّ، حافلٌ بالخيال والرمز وأحياناً المخالفات العقدية، إلى مقام «أصل الأصول»؟


إن كان المقصود الأخلاق، فأخلاقنا من نهج البلاغة، أما إطلاق العبارات الفضفاضة دون ضبطٍ عقديّ، فهو خلطٌ للمناهج وتضليلٌ للعامة، مهما كانت النوايا.

اترك تعليقاً