السيد محمد باقر الصدر بتصريح في احد خطاباته الشهيره الا وهو – النداء الثالث – يكشف مجاملته الصريحه للمخالفين على حساب عقيدته
ناخذ موضع الشاهد من الخطاب
” واُريد أن أقولها لكم يا أبناء علىّ والحسين، وأبناء أبي بكر وعمر : إنّ المعركة ليست بين الشيعة والحكم السنّيّ .
إنّ الحكم السنّيّ الذي مثّله الخلفاء الراشدون ، والذي كان يقوم على أساس الإسلام والعدل ، حمل علي السيف للدفاع عنه ؛ إذ حارب جنديّاً في حروب الردّة تحت لواء الخليفة الأوّل (أبي بكر) ، وكلّنا نحارب عن راية الإسلام ، وتحت راية الإسلام مهما كان لونها المذهبيّ ” .
الشهيد الصدر سنوات المحمو وأيّام الحصار – محمد رضا النعماني – ص 305
ان الحكم السني الذي مثله ابو بكر وعمر قام على العدل والاسلام !! هل كان مقتل الزهراء عليها السلام على ايديهم من ضمن هذا العدل ؟
ثم متى حارب علياً عليه السلام في حروب الردة تحت رايتهم؟ وهل اشار المعصومين عليهم السلام إلى مثل ذلك ؟
الى اخر الخطاب الذي لم يرد فيه اي مورد استقامه
ومن الواضح البيّن في جميع جزئيات الخطاب
ان كل مافيه من المغالطات الواردة جاءت لاهداف سياسية ولا مورد لجواز التقية وبغض الظهر عن عقيدة القائل فيه من عدمها .
