يناير 4, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام علمونا ما نفعل حتى في حال حصول القطيعة بين الإخوان المسلمين والجفاء،

فعن الإمام علي (عليه السلام): «إن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقية يرجع إليها إن بدا له ذلك يوما ما».

يدعوا صلوات الله وسلامه عليه إن صارت القطعية بين الإخوة فإبقي له طريق يرجع فيه إليك ويتواصل معك لتتصالحوا إن بدا له ذلك.

وعنه (عليه السلام): «لا تصرم أخاك على ارتياب، ولا تقطعه دون استعتاب، ولن لمن غالظك فإنه يوشك أن يلين لك».

وجاء عنه (عليه السلام): «ما أقبح القطيعة بعد الصلة، والجفاء بعد الإخاء، والعداوة بعد المودة».

مصدر كل الأحاديث التي وردت:
(ميزان الحكمة- ج1- ص42)

يأمر صلوات الله وسلامه عليه أن لا تحمل أخيك محمل الشك والأرتياب فهذا مفسد للصداقة والمودة بينكم، ولا تقطع حبل الصداقة والأخوة إلا بعد أن تعاتبه لتجعل باباً لحل المشكلة بدل القطعية، فما أقبح القطعية وما أذمها بعد المودة التي كانت بينكم.

هذا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً