بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
التدخين هو من أخطر العادات السلبية التي إنتشرت في المجتمعات البشرية على إختلاف ثقافاتها وأعمارها وعلى الرغم من التحذيرات الدينية والطبية فلا يزال الملايين من الناس يقبلون على هذه العادة غير مدركين لما تسببه من آثار مدمرة على صحتهم وصحة من حولهم، غير مدركين لحرمتها الشرعية وتأثيرها على النفس والمجتمع
من جملة مايسببه التدخين صحيًا
1- ضعف المناعة
2- السرطانات
3- أمراض القلب والأوعية الدموية
4- تدمير الجهاز التنفسي
5- فضلًا عن التجاعيد ورائحة الفم الكريهة والادمان و “الأمراض السلوكية”
نعم! للتدخين أمراض سلوكية ومنها
1- العنف: وهو من الصفات التي حذرنا منها الدين
2- التكبر: وهو من أقبح الصفات التي حذرنا منها الدين
3- الإحساس الوهمي بالقوة والسيطرة على مجرى الحياة
وهذا كله عندما ينتهي المدخن من التدخين، ثم يخسر ذلك الشعور ويعود للإكتئاب النفسي بسبب فقدان لذة ومتعة ذلك الشعور الناتج عن العيش في الوهم الذي يشعره بالرضا المؤقت الوهمي لا الإنجاز الحقيقي
وإنَّ الدين القيم حذرنا من التدخين وأمرنا بالإبتعاد عن كل مايضر الجسد لأنه أمانة في رقابنا ليس ملكًا لنا وليس لنا مطلق الحرية في التصرف به إنما هو لله ويجب المحافظة عليه
عن الحاكم عليه الصلاة والسلام الامام الرضا:
«وَكُلُّ مُضِرٍّ يَذْهَبُ بِالْقُوَّةِ أَوْ قَاتِلٍ فَحَرَامٌ»(مستدرك الوسائل – ج١٦ – ص١٨٢)
و التدخين مضر و يذهب بالقوة ويقتل الإنسان وضرره ضرر مباشر فبهذا يحرم التدخين
يرد إشكال في المقام أنَّ كل الأطعمة السريعة أو المشروبات الغازية أذية للنفس وهذا إشكال صحي خاطئ، فالعلماء والأطباء مجمعون تقريبًا أنَّ التدخين مضر ضررًا محققًا وبشكل مباشر، بل هو من أكبر مسببات السرطان وأمراض القلب
أما المشروبات الغازية والطعام فيها ضرر محتمل إذا أُفرط في تناولها، لكنها ليست قاتلة بذاتها، ولا تؤدي بالضرورة إلى هلاك مباشر، الضرر فيها نسبي ويمكن تفاديه أو تقليله بالإعتدال
لذالك لا تُحرم تحريم قطعي بل أنَّ الدين ذم الإفراط فيها لعدم تحقق التأثير المباشر والهلاك الحتمي
بالختام
التدخين عادة سيئة، مهلكة ومؤذية للنفس أولًا و للناس ثانيًا، فالتدخين يؤدي بالمدخن للهلاك والضرر المباشر على صحته أما على المجتمع فالتدخين له عدة أضرار على الناس من ضمنها أنَّ المدخن يجوز لنفسه الكبر والعنف وهذا ما نهى عنه الدين، إذ أنَّ التكبر والعنف من الصفات السيئة ولا ينبغي للمؤمن ولا لكافة الناس ان يتحلوا بهذه الصفات السيئة
و الحمد لله رب العالمين و لعن الله المسلمين

أتفق في كل ماقلت عدا نقطة تغير السلوكيات فإن الأنسان الذي تربىٰ بتربية آل محمد ويعلم خطر التكبر ويُدرك حقيقة التكبر وانه من خصوصيات الباري وإن كان مدخن ومُبتلىٰ لايمكن له التكبر ولايمكن أن تعم هذه الحالة على جميع المدخنين وغير هذا التدخين هو أن الدماغ إعتاد على مواد كيميائية لذلك عندما يقطعه المدخن قطع مباشر يحدث له إضطربات في الدماغ من يسبب إضطرابات نفسيه حاده وذلك يعتمد على محيط الشخص لكن أعلم أنه أسرع مهدئ ضد الاكتئاب هو التدخين رغم مضاره ومضاره أكبر من فائدته لا اختلف معكم بكل حرف قلتله عدا التعميم ولو بحث لوجدت كل الناس لديهم حب الأنا الا من رحم ربي