قصف نووي إيران ونهاية الإمارات وتركستان والجولان ومجزرة العلويين والويل للعرب من النار المشرقية.

نوفمبر 25, 2025

غاية الطرح:

أود الإشارة إلى أن هذه المواضيع منبثقة من الأحاديث الواردة في كتبنا منذ مئات السنين. لا نتبنى رأيًا ولا نشجع على الحرب، بل ندعو إلى نبذ العنف ونحاربه، ونتمنى أن يعم السلام في جميع أرجاء المعمورة.

الصراع الديني

نحن نعيش في إرهاصات عصر الظهور، ترى أن الوضع تلقائيًا يتحول من صراع سياسي إلى صراع ديني.


عن أبي خالد الكابلي قال: «قال لي علي بن الحسين عليهما السلام: يا با خالد، لتأتينَّ فتن كقطع الليل المظلم، لا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه. أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم، ينجيهم الله من كل فتنة مظلمة. كأني بصاحبكم قد علا فوق نجفكم بظهر كوفان في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، وإسرافيل أمامه، معه راية رسول الله صلى الله عليه وآله قد نشرها، لا يهوي بها إلى قوم إلا أهلكهم الله عز وجل.»

بحار الأنوار، ج 51، ص 135

«لا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه»:

الميثاق هو صاحب الأمر (عليه السلام)، بمعنى: إلا من أخذ الله له بالولاء لصاحب الأمر عليه السلام، وهو صاحب الميثاق الأكبر.
قد يقول قائل: إن الأصوليين أو بقية المسلمين، هل أخذوا الميثاق؟ كل شيء له ميثاق أو عهد معهود ينتهي بصاحب الأمر (عليه السلام). فهل الأصوليون أيضًا يؤمنون بصاحب الأمر؟

«أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم، ينجيهم الله من كل فتنة مظلمة»:

هذه القرينة لا تُطبَّق إلا على أصحاب هذا المنهج، وإلا فالذين يدّعون ويقولون: نحن ننتظر صاحب الأمر (عليه السلام)، لا يُصدَّق عليهم أنهم أخذوا الميثاق وهم ناجون من كل فتنة؛ لأن الأصولي يعيش في حالة بدعة، مناداتهم لصاحب الأمر لا قيمة لها، والدين الذي يتبعه كل الناس ليس دين حق، لأنه يقتضي أن كل الناس على حق، وهذا باطل.

اختلاف رواة الحديث

التطبير عند الخامنئي بدعة، يعني كفر، والشيرازي يقول بجواز التطبير. الآن تخيّل مقلدًا للشيرازي أَجَلَّكم الله ومقلدًا لخامنئي والعياذ بالله، يجلسون أحدهم قرب الآخر؛ واحد يطبر، والآخر يقول بدعة. هل هذا دين المهدي؟ يا بن رسول الله، أنت تقول ارجعوا لرواة الحديث، أنا ممتثل لرواة الحديث، خاضع لرواة الحديث. هذا يقول بجواز التطبير، وهذا يقول بدعة. هل هؤلاء رواة الحديث؟ اللهم إني أبرأ من هذا الدين.

استمرار الكذب على الشيخ واثق الشمري

هناك بعض السفلة يشنعون ويقولون إننا نقول إننا أشجع من علي بن أبي طالب. نحن نقول هكذا؟ نحن تراب نعل علي بن أبي طالب (سلام الله عليه)، ما نصل إليه، إنما نحن نقول:إن سعة دعوتنا أفضل، وهذا ما الإشكال فيه؟ سعة المساحة أكبر باعتبار الظرف.

قضية فلسطين

إيران مزقت الشيعة في سوريا ولبنان والعراق من أجل قضية فلسطين. الآن انظر للناصبة: لماذا لا يتبنون هذه القضية ويقاتلون من أجلها؟ العلاقة بين الإمارات وإسرائيل ممتازة، لماذا لا تتفاوض الإمارات وتحل النزاع؟ موضوع فلسطين لا يهمنا، نحن نعلن السلام مع إسرائيل أفضل حل. لماذا الشيعي يُقتل، والناصبي الذي هو أولى بهم متنعم في بيته ويستهزئ بدماء الشيعة؟ صحيح نحن نرفض الظلم الحاصل في فلسطين، لكن ليست بيدنا حيلة.

شيعة سوريا

المقاتلون الأجانب في سوريا، الذين هم من شتى الدول: باكستان، تركستان، وأفغانستان، كلهم إرهابيون، ويلقون أناشيد إرهابية، وشعورهم طوال، ويذبحون النساء والرجال والأطفال، وليست لديهم أي رحمة. فشاهد الكلام أن الحرب على الشيعة أصبحت علنية. سوريا أصبحت بؤرة الإرهاب في العالم، والدول العربية نكايةً بالشيعة وبإيران بدأت تعطي شرعية لهذا الإرهابي (الجولاني) هو بالأمس كان إرهابيًا مطلوبًا، واليوم أصبح حملًا وديعًا، وهو الآن يقوم بجميع الأعمال الإرهابية في سوريا. وامتلأت المعتقلات في سوريا، وذُبح الأبرياء، وهذا سيؤدي في المستقبل إلى معركة الجبارين بين سوريا والحشد الشعبي والجيش العراقي. وبالمناسبة، الحشد الشعبي لديهم القدرة على ابتلاع سوريا والإرهابيين جميعهم والقضاء عليهم، للإنصاف وللأمانة لأنهم متمرسون، ولكن الخوف الذي سيكسرهم أن هؤلاء الإرهابيين سيكون لديهم غطاء جوي، مما يضعف هذه القوة. فستتحقق هذه الأحاديث وسيصلون إلى الكوفة، ومن ثم يسحقون (حسب ما موجود في الأحاديث!!)، وتكون فيها معركة الجبارين، ولا ينتصر منهم أحد.

سنة العراق

يجب طرد جميع السنة من العراق، لأن هؤلاء كلهم ألغام مؤقتة. ما داموا محتفلين بالجولاني فليذهبوا معه. ما داموا يعيشون في العراق ويمدحون الجولاني، والشيعة في العراق يشكلون 75%، والسنة يشكلون 25%. فالعلاج أن جميع السنة يطردون من العراق ويذهبون إلى سوريا ولبنان، وجميع شيعة سوريا ولبنان يأتون إلى العراق، والكل يعيش بسلام، لا خوف ولا تقية ولا طائفية. وهذا الكلام لن يسمعه أحد، وإن سمعوه فلايطبقوه.

الناصبة أمزّقكم تمزيقًا علميًا، اخرج وناظرني، سأدمّرك علميًا، اخرج، أنتم جبناء، كلكم جبناء، تخافون مني فأسوأ خلق الله هم الناصبة

النبي يذكر الأخبارية الجدد

«عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين كما ينفي الكير خبث الحديد»

بحار الأنوار، ج 2، ص 92

من المقصود بهذا الحديث؟ هل الأصوليون ينفون عن الدين تأويل المبطلين!! هذا الحديث يقصدنا. كم مصداقًا تريد أن أعطيك!
عندي علاقة بعرافة، أقسم بالله، أرسلت لي رسالة صوتية تقول لي: كلهم يحسدوك ويغارون منك.
إسمع ماذا يقول، ورد هذا في الخبر المحكوم، ورد عن الناصبة:

أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن رجل – قال معمر أراه سعيد – عن أبي هريرة، يرويه، قال:
«ويل للعرب من شر قد اقترب، على رأس الستين تصير الأمانة غنيمة، والصدقة عزيمة، والشهادة بالمعرفة، والحكم بالهوى».
وقال (عليه السلام): «إذا خرج يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنة جديدة وقضاء جديد، على العرب شديد»

الغيبة للنعماني، ج 1، ص 253

العرب شعب منافق، شعب حقير، شعب جبان، شعب يستحق أن يُسحق بالأقدام. الغدر في العرب، الخيانة في العرب، قلة الورع في العرب، قلة الدين في العرب. أعداء الدين هم العرب. من حارب آل محمد هم العرب.
حتى نعيش بسلام يجب أن نبني بيننا وبين سوريا جدارًا طوله 20 مترًا وعمقه 20 مترًا وسمكه 6 أمتار. هذه الخطة التي أريد أن أفعلها في دولة الأخبارية ونخلّص، ونضع في كل 500 متر برج مراقبة، وننتهي من هذه الجرثومة.

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يوفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء»

كتاب الفتن، ج 1، ص 120

«أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء»

ترى الإرهابيين يتلقبون بهكذا ألقاب مثل: أبو دجانة، وأبو خديجة، وغيرها من الألقاب، وتجد شعورهم طوال كما وصفهم الحديث.
وقبل هذا، الأخبارية الجدد، فهم كذلك أسماؤهم الكنى، فترى: أبو صهيب، وابن أعين، وغيرها، وهي مقاربة إلى أسماء الـ 313.
ونحن كذلك ندعو إلى تطويل الشعور.
ما هذه الصدفة بأن هذا التطابق أصبح قريبًا؟ كأننا في زمن النبي الأكرم، وترجع الرسالة من جديد، ويرجع الصراع من جديد، ويأتي بدين جديد ونبي جديد في إحياء رسالة رسول الله، لا برسالة جديدة، ولكن عبر عنها جديدة. هذه القرائن كلها تدل على أننا نعيش في آخر الزمان.

نووي إيران

عن الإمام الباقر (عليه السلام): «إذا رأيتم نارًا من المشرق شبه الهردي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة، فتوقعوا فرج آل محمد إن شاء الله، إن الله عزيز حكيم»

الغيبة للنعماني، ج 1، ص 253


الهردي: مثل الطحين الأصفر كالكركم.
أفضل مصداق لهذا الحديث هو ضرب المفاعلات النووية، وإذا حصلت يكون فيها ويل للعرب من شر قد اقترب، ونحن نتمنى الأمن والسلام لجميع الشعوب.

الخلاصة

الاخبارية الجدد هم خاتمة الدعوات أصحاب الدين الحق وكل من خالفهم على ضلال وكيف لا يكون كذلك والحديث يقول «لا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه، أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم» وهذا الحديث لا يمكن تطبيقه إلا على الاخبارية الجدد، فهل تطبقه على الاصوليون المختلفين فيما بينهم!! الأولى في الدفاع عن فلسطين هم الناصبة وليسوا الشيعة فهذه القضية لا تمثل الشيعة، دم الشيعي أغلى من هذه القضية؛ لابد قبل ظهور الصاحب (عليه السلام) أن تكون هناك نار مشرقية عظيمة، وهذه ممكن أن تكون قصف المفاعلات الإيرانية، ونكرر نحن نتمنى ونريد السلام والعيش الحر للجميع.

اترك تعليقاً