الأجل سنة إلهية عامة تشمل كل ما في الكون فلا شيء يدوم بلا نهاية
فعن أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام: لكل شيء مدة وأجلًا.
فلكل مخلوق بداية ونهاية محددة بعلم الله
و يعضده قوله عليه الصلاة و السلام:
لكل قدر أجلًا.
فحتى الأقدار نفسها محددة بزمانها ومقدارها
قال صلوات الله عليه: جعل الله لكل شيء قدرا، ولكل قدر أجلًا.
المصدر: (ميزان الحكمة ج١، ص٢٩)
مبينًا أنَّ النظام الإلهي قائم على التقدير الدقيق، فلا شيء يقع صدفة أو عبثا إنَّ فهم هذه الحقيقة يزرع في النفس الطمأنينة والرضا، ويعلم الإنسان أن كل أمر له وقته الذي لا يتقدم ولا يتأخر،
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
