إن من عجائب الدهر أن يستغبي رجل الدين البسطاء، لأجل أن تُقبَّل يده!
أنقل لكم من موقع “المجيب” التابع للسيد السيستاني، سؤال: «هل يجوز تقبيل يد شخص غير نبي أو معصوم؟
الجواب: لا يوجد دليل على الحرمة، فهو عمل مباح كباقي الأعمال المباحة».
المضحك المبكي أنّهم في موقع آخر – مركز الأبحاث العقائدية – جاؤوا برواية تُحرِّم تقبيل اليد لغير نبي أو وصي نبي، وكان جوابهم:
«هذه الرواية تُعارض ما ثبت من الروايات الأخرى جواز تقبيل اليد، بل الرأس أيضاً…».
إن من هوان الدنيا أن يصبح رجل الدين “الشيعي” لصاً يسرق فضائل المعصومين، مع أنها خاصة بهم! وقد وردت أحاديث تُحرِّم تقبيل يد غير المعصوم، إلا أنه – سماحته – يغضّ الطرف عنها، ويتغافل ويسقط روايات الحرمة بجهله؛ وقد استقتلوا– المراجع – حتى يُجوّزوا تقبيل ايديهم، وهذا من التكبر والتعالي على الناس.
من المعروف أن من يشعر بنقص في ذاته، يبالغ في تعويضه، وفتوى سماحة “السيستاني” ما هي إلا أمرٌ بين أمرين:
إما أن “السيد” يريد أن يكون نبياً بجهله، لكثرة مخالفته لأهل البيت – عليهم السلام – حيث جاء بشريعة تختلف عن شريعتهم،
أو أنه يشعر بنقصٍ في الاحترام والتعظيم له، فأراد تعويضه، فبالغ حتى أسقط دينه، ليحصل على الاحترام والتعظيم الذي افتقدهما!
(وأنا مفسّرٌ لكلامه فقط).
فأرجو التوضّيح لنا: لماذا سرق فضائل أهل البيت، واستهان بكلامهم وبعقاب الله وجبروته؟هل لأسبابٍ حقيرةٍ ومشاكل نفسية؟ أم لأنه جاهل في فهم الروايات؟ وهذه من صفات الأغبياء، إذ بعد كل تلك السنوات من الدراسة، لا يفقه شيئاً كحمار الطاحونة، يدور ولا يبرح!
يا شيعي، احذر من الاستهانة بحكم الله، وفكّر قبل أن تتبع “كهنة” هذا العصر.

اذا كان تقبيل يد الاب و الائم يجوز
هل هاذا الا يتضارب بل روايه التي
ذكرت. و شكرن على جهودكم الممبذله
تقبيل يد الام والاب لا يجوز، بخدمتكم حبيبي