يا جولاني اعهد عهدك، أما تَعلَمُ إنا انزلناه مهديا عربيا باحكام عتق الرقبة وبإحتلال سيناء، فيها ستعقلون؟

نوفمبر 26, 2025

ذل المسلمين وتساؤلات فطرية.

اوجّه سؤالاً إلى المسلمين –السنة والشيعة– الذين ادّعوا الإسلام: أين عزّ الاسلام؟ أين نصرهم؟ أين سطوتهم؟ نرى المسلمين امةً حقيرةً ذليلةً تتوسل في البلدان لاحتوائهم، فقراء ضعفاء لا قيمة لهم، أهكذا هو رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ أيّ فشلٍ ذريعٍ مرّ به الانبياء والرسل حتى خُتمت بالمسلمين الذين اصبحوا بهذا الضعف وبهذه الذلة؟
أما يَسأَلُ الناصبي نفسه: لماذا هذا الذل الذي يعيشه المسلمون؟ اما آن الاوانُ ليفيق ويَعلَم انه لابد ليومٍ من ان يُعِزَّ الله المسلمين؟ اين هذا اليوم؟ انت استأصلت هذا اليوم بإنكارك للحاكم الثاني عشر.

عن عبدالله بن عطاء، قال: سألتُ ابا جعفرٍ الباقر (عليه السلام)، فقلت: اذا قام القائمُ عليه السلام بأيِّ سيرةٍ يسير في الناس؟ فقال: «يَهدِمُ ما قبله كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله، ويستأنف الاسلام جديدا».

(الغيبة للنعماني ج١، ص٢٣٢)

تعبتُ من تكرار ذلك؛ الدين الذي يدعونه (الناصبة والاصوليون) دينٌ هزلي، حقير، لا عزَّ فيه، كلكم تعلمون ذلك، ودينٌ احكامه احكامٌ حقيرة ، واتفق النواصب مع تلاميذهم الاصولية في ذلك، والا قل لي: إذا كنا نمضي على منهجٍ صحيح ودينٍ صحيح واسلامٍ صحيح، ايُّ اسلامٍ يَهدِمُه الحاكم (عليه السلام) كما هدم رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) ما قبله؟! بمعنى ان الحاكمَ (عليه السلام) يستأصل هذا الدين ويأتي بدين جديد.

ضيّعوا هوية وحقيقة صاحب الامر، وابطلوا الاحكام، والله يعلم بذلك، وهي عِلّة ان القائم يهدم ما قبله!! يغيّر الدين كله!!

يقول (عليه السلام): «ويستأنفُ الاسلامَ جديدا».

(الغيبة للنعماني: 236)

يأتي بإسلامٍ جديدٍ الناسُ لم تسمع به!
[هذا الكلام نحن “الاخبارية الجدد” مصداقه] ومن لم يثبت على هذا المنهج لم يثبت مع صاحب الامر، لان هناك امرا وادهى!!
ان لم تثبتوا هنا فلن تثبتوا هناك –في زمنِ الصاحب– محلُّ الشاهد إننا نعيش في اواخر الزمان، نحن نعيش مرحلةَ سيناء، المدة ليست مهمة، إنما المهم مرحلة سيناء ومرحلة العراق؛ سيناء علاقتها بتشخيص السفياني، والعراق أحداثه مرتبطة بظهور الحاكم، انظر الى الاحداث التي تجري الآن؛ هي عينُ ما طُبِّق في الاحاديث، نحن ندعو الى “الحياة السالمة”، لكن نستنكر ان يُفرض علينا الا نمارس طقوسنا الدينية بشكلٍ صحيح، وإلا فنحن لا نحب إلا الحياة الآمنة، الاحاديث التي مرت بمسألة سوريا وقالت: سيجري كذا ويجري كذا… الاحاديث تقول ان “الجولاني” سوف يُقتل.
انا لا عندي معلّمٌ ولا ارجم بالغيب، إنما من الاحاديث.

انظر؛ عندما قالت: هناك راياتٌ سوف تقتتل؛ الجولاني ورايات سوريا، اسرائيل احتلت جنوب سوريا وستفتح “ممر داوود” الى الحدود العراقية عبر طريق دير الزور، الاكراد رفعوا راية، تركيا رفعت راية، امريكا تدعم الاكراد، جماعة بشار انتفضوا ومن يدعمهم ايران، كم راية هذه؟ كلها سوف تقتتل، اذا ما هذه؟! هي طبقُ الاصل مما ورد في الاحاديث التي تدل على اننا في اواخر الزمان.

سيناء محتقنة بشكلٍ غريبٍ لم يشهد له في تاريخ مصر، وسوف تُحتل،نحن ندعم القوانين الوضعية وننبذ القوانين الاسلامية، ولكن احكام “العتق” ستعود، وكلها سوف تعود، ومن يدعو قبل ذلك كله—بنصِّ الحديث—الى “دينٍ جديد”، هو هذا المنهج؛ عينُ الرواية، وهي خاتمة الدعوات، الدعوة اذا لم يكن فيها قضايا لا تَخطُرُ ببالك، فكيف لا تُسمّيه دينًا جديدا؟

حلية الفروج وعلاقتها بأحكام العتق

«عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال له رجل و أنا حاضر حلل لي الفروج ففزع أبو عبد الله عليه السلام فقال له رجل ليس يسألك أن يعترض الطريق إنما يسألك خادما يشتريها أو امرأه يتزوجها أو ميراثا يصيبه أو تجاره أو شيئا أعطاه فقال «هذا لشيعتنا حلال الشاهد منهم و الغائب و الميت منهم و الحي و ما يولد منهم إلی‌ يوم القيامه فهو لهم حلال أما و الله لا يحل إلا لمن أحللنا له و لا و الله ما أعطينا أحدا ذمه و ما عندنا لأحد عهد و لا لأحد عندنا ميثاق»

(تهذيب الأحکام ج٤، ص ۱۳۷)

من هم الشيعة؟؟ فضل الله والشيرازي والسيستاني،هل كلهم شيعة؟ ناس تكفّر ناس، “الناصبة” يسحقونهم بارجلهم، هذه الاحكام كلها موجودة، لكن المسلمين دفنوها، هذه علة ان الامام يأتي بدين جديد.

تحليل الإمام الصادق وقضية الخمس

“هذا التَّحليل من الصادق (عليه السلام)! هل تدري ماذا يفعل؟ هذا يرفع الخمس من جذوره! وتوجد قضايا بالخمس ما تعرفها! تمر أمام عينك لكنك ما تعرفها! ما تخطر على بالك!.
عن آبائه أن أمير المومنين عليه السلام قال:«إذا زوج الرجل عبده أمته فله أن يفرق بينهما إذا شاء و تلا قول الله عز و جل (ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر علی‌ شيء) و قال لا نكاح و لا طلاق إلا بإذن مولاه»

(مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل ج ۱۵، ص ٣٦)


المرأة في هذا المقام متزوجة، ليس فقط ظاهرا، لا، متزوجة، ثم اشتهاها، فقال له: “اعتزلها” فإذا طمثت وطئها، ثم يردها لزوجها، يقولون الشيخ واثق يبيح نكاح المتزوجة! هذه كلها ما موجودة، نحن نقول اذا امرأة على ذمة رجل وهي متزوجة وارتبطت بشخص وبرضاها (اذا كانت بالغة عاقلة وكان زوجها كافر) يجوز يتمتع بها، ويكون احل عليها من زوجها المدعو، مبدأ كون المرأة على ذمة رجل لا يجوز نكاحها باطل، امّا نحن لا نقول اصلا انها على ذمته (في مسألة التمتع بالمتزوجة اذ هي شرعا ليست زوجته)

تحذير

احذر الف مرة من الزواج او الانجاب، يوجد كلام لا تفهمه ولا تستوعبه، لأن عقلك وارادتك تقول لك: لا، هذا صح وهذا غلط، فيصير على عينك “غشاوة”.
فد يوم أحد الشباب أراد شراء سيارة واخذني معه، وبمجرد ان نظرت للسيارة رأيت انها تعرضت لحادث سابق وصلّحوها، قلت له لا تشتريها، هؤلاء “كلاوجية” وهذه السيارة لن تدوم طويلا معك، لكن عقله أوعز له ان السيارة جيدة وكلامي خطأ، فاشتراها ولكن تدمرت لاحقا وخسر امواله، لأن عقله سيطر عليه وخلا غشاوة على عينه.

الأنتحار

يومياً تأتيني رسائل من نساء ورجال يريدون الانتحار ويسألون عن حكمه، لم أكن اعرف انكم بهذا الجبن تفكرون بالانتحار، الانتحار هروب من الواقع، وهو حرمان النفس من نشوة النصر، وتخسر الدنيا والآخرة، وقتل النفس فيه كفارة متعمدة، فأنت تلقائيا عندما تقتل نفسك تقع في عنقك كفارة متعمدة، وكفارة القتل المتعمد هي كفارة عن الذنب.
كمثال كثير يقسمون كذبا ويصومون ثلاثة ايام، وفي مفهومهم يخلصون من العقوبة، لكن الحقيقة يجب فيها: «عتق رقبة وصيام شهرين متتابعين واطعام ستين مسكينا» (كفارة الجمع).

والبعض يحتج: “شلون اعتق رقبة؟!” علما ان المراجع ابطلوا هذا الحكم ومدّعو الاسلام ابطلوا حكم العتق، مع ان قانون عتق الرقبة قد توقف اما الحكم فباقٍ.
يعني لو امرأة “اخبارية من الجدد” مسلمة وعندها خادم “اصولي او ناصبي” وعليها عمل يوجب العتق، فتعتقه وتبرأ ذمتها—ان كانت مخيرة بين العتق وغيره كصيام شهرين.

{انا انزلناه قرآنا عربيا}

هو “المهدي” (سلام الله عليه)، المهدي هو الذي سيفهمكم القرآن، وهو من سيهدم الاسلام! لأننا لو حكمنا على القرآن بالاسلام القديم لهدم القرآن، فصاحب الامر راح يهدم القرآن ويهدم الاسلام (القرآن والإسلام الظاهريان).
الناصبي يقول للشيعي: “مهديكم يهدم الكعبة، يهدم المسجد الحرام، يفعل ويفعل، حتى الناس تصرخ: لو كان ابن محمد ما فعل هذا!”
والاصولي ماذا يقول؟ يقول: “لا لا، هذا ليس صحيح!” وينكر.
فاذا الحاكم عليه السلام ليس هو {قرآنا عربيا} يطبقه ويفسره، فمن اذا الذي يفسره؟ إن قلت هو القرآن بعينه! فهذه الناس كلها ضلت والقرآن لم يفعل شيئا!
وان قلت: المعصومون كلهم ما فعلوا شيئا، قبلوا بأضعف حالاتهم، كانوا يمهدون للحاكم( عليه السلام)
فصاحب الامر هو الذي ينطق بالقرآن ويطبق القرآن ويفرضه ويترجمه،ويبلغكم الدين الحقيقي!” وهو القادر على تطبيقه وفرضه، طبعا نحن لا نؤيد هذا الحديث، لكن نقول ما سيكون بآخر الزمن، ونحن نعيش آخر الزمن. اكرر: لا نؤيد الحديث «لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب اكثرهم ان لا يروه».

“هذا دين كذب نعيشه اليوم! وهي علة: اذا نريد شيئا يصير حلال يصير! لا اريد اقول لك كيف، هذه راح تفتح آفاق يوم من الايام. واحد منحرف عنّا كاتب لي: ‘ساجعلك وصلة مسح’. قلت له: منين تعلمتها يا جاهل؟! هؤلاء تائهين! كل من يترك هذا الامر حقير، محكوم بالرق!”

أحداث آخر الزمان والفتن واوضاع الدعوة

نحن لا نؤيد ما سيجري وما ذُكر، لكن هذا الموجود! نحن نعيش أواخر الزمن؛ سيُقتل الجولاني، وستتحقق تطبيق الاحاديث – الرايات موجودة – وفي الرايات تتحقق: سيناء تبرز، السفياني يقود الشام والعراق والسعودية – اتمنى لهم السلام – هذه خاتمة الفتن! يصلون للكوفة وتبدأ… نحن مجرد وقت من الاحداث، ظهور هذا المنهج ونحن جزء من تلك الاحداث!.

فينا ميزة عجيبة غريبة: كلنا مبتلون بأنواع البلايا، وبالتهديد، وبالضغط! وغالبيتنا من العزّاب، ما عندهم نسوان! – اغلبهم – وهذا به معنى: لأن الاحكام التي قتلها المراجع سوف تخرج تعويضا لهم، والقرآن العربي الذي انت تعتقد انه قرآنا عربيا هو المهدي سلام الله عليه! وإلا ما فائدة القرآن بلا حاكم يحكمه ومترجم له؟!

الموضوع مجرد وقت!! اخباري! الناس تشكك! لكن الواقع يفرض علينا ان نطبقه على الروايات! وما وجدنا تطبيقا حقيقيا بين الواقع العملي الظاهري والخارجي وبين الروايات مثل الذي نحن فيه! لذلك نسعى لبزوغ فقهاء من هذا المنهج.

الخلاصة

ما خرجنا به من مسائل “حلية الفروج وعرية الفرج وغيرها…” كلها من صلب الحديث، وهذا يعني تمسكنا بآل محمد، وكلها دلالة على اننا خاتمة الدعوات والممهدون خاصة للصاحب لارتباطنا به ارتباطا معنويا، حتى يظهر ويهدم القرآن والاسلام الذي فسره وصنعه الناس، ويعود بالاسلام الحقيقي والقرآن المفسر من الله. كل هذه الاحداث السياسية وذكرها في الحديث علامة لبزوغ فجرنا، فكر قبل ان يُغلق باب الالتحاق بركبنا!!.

اترك تعليقاً