كثرة ذكر الصاحب (عليه السلام)
علة المداومة على ذكر صاحب الامر( عليه السلام) و بيان فضله و مقامه و هويته هو دليل على إرهاصات قرب الظهور فإن سقوط سوريا قرب.
فرضية
لنفترض إن فاطمة (عليها السلام) إمام معصوم أو لنفترض إن محمداً و علياً هم أفضل الخلق و أفضل من صاحب الامر، الحديث بمقاماتهم يصب في مصلحتي لأنك تتحدث عن أشخاص مقدسين عندي و قداستهم أعلى ما يمكن أن يكون و لكن نحن نتحدث عن الواقع الحقيقي في كشف هوية صاحب الامر (عليه السلام).
علة عدم بياننا بعض الأمور وكتمانها
عن خلف بن حماد الكوفي في حديث طويل إلى أن يسأل الامام الكاظم (عليه السلام)عن الفرق بين دم الحيض ودم العذرة ، فالتفت (عليه السلام) يمينا و شمالا في الفسطاط مخافه أن يسمع كلامه أحد قال ثم نهد إلي فقال يا خلف سر الله سر الله فلا تذيعوه و لا تعلموا هذا الخلق أصول دين الله بل ارضوا لهم ما رضي الله لهم من ضلال
(الكافي ج ۳، ص ۹۲)
موضعُ شاهدي هو: سُئِلَ الإمام سؤالًا بسيطًا، وانظروا أين ذهب الإمام! قال: لا يجوز تعليم هؤلاء الفَسَدَة، الله اختار لهم الضلال، فكيف تُعينهم وتُعلِّمهم هذا السر وتُذيعُه لهم؟ فهي العِلّة التي أقولها دائمًا، علينا أن نستمتع عندما نرى الجُهّال يتخبّطون، فأقول للأخباريّة الجُدُد: حافظوا على هذه القداسة، ولا تُبيّنوا لخصومكم وحُسّادكم، وأتركوهم في غَيِّهم يعمهون، وإلا بالله عليكم، الأحاديث تقول: المعصومون يتختمون باليسار، وعلامة المؤمن باليمين! يعني على حسب هذا التفسير ولا معصوم مؤمن! حاشاهم.
الصاحب يحمل صفات جميع الأنبياء
صاحب الأمر (عليه السلام) هذا المقدّس الذي جَهِلَ الخلقُ هويّتَه بأسرِها، يحمل صفة كل نبي، وكل نبي يحمل صفةً من صفات الله عزّ وجلّ، والحديث ينصّ أن صاحب الأمر يحمل صفات الأنبياء، ما هو السبب؟ لأنه يحمل جميع صفات الله تبارك وتعالى، فمن بابٍ أولى يحمل جميع صفات الأنبياء (عليهم السلام)، ولو جُمِعَت صفات جميع الأنبياء ما يكونون في حالة تكامل حَمْلِ صفات صاحب الأمر (عليه السلام) ما هو السبب؟ لفقدهم لوضع القانون، فصاحب الأمر حمل جميع تلكم الصفات.
عجز وفشل الأنبياء والأوصياء
لم يُتَحْ لنبيٍّ أن يُحقِّق العدل الذي يريده الله، الذي هو من صفاته تعالى، لم يُحقِّق نبيٌّ من الأنبياء صفة النقمة، وهي القصاص من الموجودين في جميع الأرض، وهي موجودة عند صاحب الأمر، لم يكن نبيٌّ نِقْمَةً في بيان الانتقام من المخالفين والظالمين، يحملها صاحب الأمر.
عن يزيد الكناسي قال سمعت أبا جعفر الباقر( عليه السلام) يقول: إن صاحب هذا الأمر فيه شبه من يوسف ابن أمه سوداء يصلح الله له أمره في ليلة.
(الغيبة للنعمانی، ج ۱، ص ۱٦٣)
صفات الصاحب
إحدى صفات الشبه هو الغَيبة ، مثلا يعقوب (عليه السلام)، ما هي علة ان الله عذبه هذا العذاب وجعله ينتظر يوسف ، وابيضت عيناه من البكاء على يوسف (عليه السلام) وجواب ذلك :
في حديث طويل عن الثمالي عن الإمام زين العابدين(عليه السلام):إلى أن يقول «وأن سائلاً مؤمنا صواما محقاً له عند الله منزلة وكان مجتازاً غريباً اعثر على باب يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه، اطعموا السائل المجتاز الغريب الجائع من فضل طعامكم، يهتف بذلك على بابه مراراً وهم يسمعونه، وقد جهلوا حقه ولم يصدقوا قوله، فلما يئس ان يطعموه وغشيه الليل استرجع واستعبر وشكا جوعه إلى الله عز وجل…
(علل الشرائع، ص61).
فأوحى الله عز وجل إلى يعقوب في صبيحة تلك الليلة: لقد أذللت يا يعقوب عبدي ذلة استجررت بها غضبي واستوجبت بها أدبي ونزول عقوبتي وبلواي عليك وعلى ولدك.»
فإبتلى الله أخوة يوسف (ع) في الحسد وجرت القصة ، وغاب يوسف عن ابيه ، وكل هذا بسبب العقوبة ، لو شخص مؤمن يفعل هذه الفعلة وليس نبي هذا غير لائق ، فما بالك بنبي ! فهذا مثال واضح على العصيان ! ولا يستطيع اي أحد الخروج من هذا المأزق ، إن قال بأن القران هو الحاكم وليس الحديث، فشبه يوسف (عليه السلام) بصاحب الامر (عليه السلام) هو الغيبة وصاحب الامر هو الذي يحمل صفات جميع الانبياء ، لماذا يحمل جميع صفات الانبياء؟ لأن كل نبي يمتلك صفة من صفات الله تبارك وتعالى ، فصارت النتيجة ان صاحب الامر (عليه السلام) يحمل كل صفة من كل نبي ، فكلهم يعني كل صفات الانبياء ، التي هي غالب صفات الله ، لكن ليست التكاملية يعني ليست حالة تكامل ، فالانبياء فاقدين حالة التكامل .
كلام الإمام عن الاخبارية الجدد في حال الغيبة
«عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: أقرب ما يكون هذه العصابه من الله و أرضی ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجه الله فحجب عنهم و لم يظهر لهم و لم يعلموا بمكانه و هم في ذلك يعلمون و يوقنون أنه لم تبطل حجه الله و لا ميثاقه فعندها توقعوا الفرج صباحا و مساء فإن أشد ما يكون غضب الله علی أعدائه إذا افتقدوا حجته فلم يظهر لهم و قد علم الله عز و جلأن أولياءه لا يرتابون و لو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته طرفه عين عنهم و لا يكون ذلك إلا علی رأس شرار الناس»
(کمال الدين و تمام النعمة ج ۲، ص ۳۳۷)
العنوان: تداول ذِكر “صاحب الامر”
لاحظ ترديد لفظه “هذا الأمر”
· “هذا الأمر” لم يتردد أبداً إلا في عصر ظهور القائم (سلام الله عليه)، بوجود أنصاره “الاخباريه الجدد”، فيرفع لفظه “هذا الأمر” تداولت اليوم؛ لأن أصحاب هذا الأمر قد برزوا، فأحيوا ذكره وذكر الـ 313 وذِكر صاحب الأمر وهويته، وجعلت صاحب الأمر على ألسن المحقين والمبطلين.
الشبه وإستنكار المنحرفين
«عن سدير الصيرفي قال سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: إن في صاحب هذا الأمر لشبها من يوسف فقلت فكأنك تخبرنا بغيبه أو حيره فقال ما ينكر هذا الخلق الملعون أشباه الخنازير فقال لي وما ينكر من ذلك هذه الأمة أشباه الخنازيرإن إخوة يوسف عليهالسلام كانوا أسباطا أولاد الأنبياء تاجروا يوسف وبايعوه وخاطبوه وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتى قال « أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي » فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يفعل الله عز وجل بحجته في وقت من الأوقات كما فعل بيوسف إن يوسف عليهالسلام كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما فلو أراد أن يعلمه لقدر على ذلك لقد سار يعقوب عليهالسلاموولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر فما تنكر هذه الأمة أن يفعل الله جل وعز بحجته كما فعل بيوسف أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف قالوا « أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ »
»(بحار الأنوار ج ۵۲، ص ۱۵٤)
العنوان: محاربة الشيعة لأنفسهم بصرفهم عن الإمام
الحرب ضد الإمام تأتي بالقول في مخالفة الإمام( سلام الله عليه) ، وإنتظار صاحب الأمر حتى من قبل شيعته هو كفر! بالله عليك! ناصبي واحد ما ذكرته الروايات سيحاربونه؟ ناصبي واحد! يا لهول! شيعته.
· الشيصباني شيعي، أهالي الكوفة شيعة، من الفقهاء شيعة، حَرَّفُوها وقالوا: ناصبةٌ وناصبةٌ،
· أين عندهم 50 فقيه؟ والمراد بالفقيه ليس مجتهد، هؤلاء الكذابين يقولوا “مجتهدين” يعني “المتفقهين” من المعممين، يعني هو المعمم متفقه باعتبار الآن، ولو كانت بنسب ودرجات، يعتبروه متفقه،
· كلهم شيعة، يقفون ضد صاحب الأمر، وهم بالواقع الآن إذا تسأله سترى أنه ينتظر صاحب الأمر، لكن في الواقع يحارب صاحب الأمر بسبب الانحرافات وحصول حاجز بينه وبين صاحب الأمر( عليه السلام)
العنوان: جعل الاجتهاد والتقليد معياراً للحق
· وهذه واحدة من المفاتيح: جُعل الاجتهاد والتقليد هو المعيار في الحق والباطل.
· يعني: هذا الاجتهاد والتقليد، أي شيء يدور حوله، إذا عُرض على الاجتهاد والتقليد، إذا أقره الاجتهاد والتقليد، هذا صار حلال، وإذا رفضه الاجتهاد والتقليد، صار حرام،
لو جاء رسول الله وقال: “الاجتهاد والتقليد حرام”، ماذا سيحدث؟
· لو جاء رسول الله وقال: “الاجتهاد والتقليد حرام”، يُعرض قول الرسول على محور الاجتهاد والتقليد، إن أقره كان هذا الرجل صادق، وإن لم يقره، كذبت رسول الله!
هذه إحدى علامات تسقيط المهدي اخباري!
يوسف وإخوته مقابل الإمام وأنصاره
هل تتذكر عندما قلت لك: الإمام موجود ويمشي بالأسواق ومعروف ومشهور، لكن انت ما تعرفه أنه الإمام.
· اسمع:«ما ينكر هذا الخلق الملعون أشباه الخنازير» من ذلك أن أخوة يوسف كانوا عقلاء أسباطاً أولاد أنبياء، دخلوا على يوسف فكلموه وخاطبوه وتاجروه وراودوه” (بيع وشراء وكلام)، وكانوا اخوته وهو أخوهم، رغم ذلك…
· الإمام صاحب الأمر ليس أخونا، ولا نحن أخوته، نحن على منهجه، ونحن خدامه ومقبلين أقدامه، وهو يعلم بذلك، لذلك سُددنا بإظهار ما لم يظهره أحد من الأولين والآخرين في هذا الأمر.
دعوة الانضمام وبيان الحقيقة والإغراء
ما يُظهرهُ هذا المنهج لم يُظهرهُ أحداً من الأولين والآخرين من بعد الغيبة،
ما هو المانع الذي يجعلك ما تدخل في هذا الأمر؟ هل نحن نكذب!؟
كلامنا بتسديد من صاحب الأمر، نفعل كل ذلك ويرفع عنا الحجاب لنرى الحقائق، وإلا لماذا غيرنا لا يقول بذلك؟ فأنت لماذا تمتنع عن هذا الأمر؟ ما هو السبب؟ سوء العاقبة، والحاجز الذي بينك وبين الحقيقة، آخر انذار لكم التحقوا بهذا الامر قبل فوات الاوان ، احفظوا قولي ، والله سوريا على ابواب السقوط ، فالوضع السوري كلش خطير ، وضع معقد ، سوريا ساقطة !!
الخلاصة
صاحب الأمر يحمل جميع صفات الأنبياء ومنها غيبة نبي الله يوسف (عليه السلام) و عدم معرفة إخوته له فيوسف تاجر وأكل وشرب معهم ولم يعرفوه وكذلك صاحب الأمر (عليه السلام) فهو يرانا وممكن يأكل ويشرب ويتاجر معنا ونحن لا نعرفه، وهذا الأمر الذي نحن عليه هو أنقى منهج لأنه الوحيد الذي دعى لصاحب الأمر وجعل هذا الأمر على ألسن المحقين والمبطلين فما الذي يمعنكم من الدخول إلى هذا الأمر؟
