بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
– الإمام علي (عليه السلام): «أحمل نفسك من أخيك عند صرمه على الصلة… وعند جموده على البذل… وإياك أن تضع ذلك في غير موضعه، أو أن تفعله بغير أهله».
يبين أمير المؤمنين أهمية الإخوة فحتى إن أهمل الأخ الصلة بينكما وجمد على بذل المودة، فأستبقه في ذلك، ويحذرنا من أن نفعل ذلك في من هم ليسوا من أهل الإخوة والصداقة.
عن الإمام الحسين (عليه السلام): «إن أوصل الناس من وصل من قطعه».
وعن الإمام علي (عليه السلام): «لا يكونن أخوك أقوى على قطيعتك منك على صلته، ولا تكونن على الإساءة أقوى منك على الإحسان».
وعنه (عليه السلام): «أطع أخاك وإن عصاك، وصله وإن جفاك».
مصدر جميع ما ذُكر:
(ميزان الحكمة- ج1- ص43)
يؤكدون عليهم أفضل الصلاة والسلام على المبادرة للصلة وعظيم هذا الفعل وأجره، فحتى إن كان أخيك ناسياً لك أو مجفيك فصله وأطعه وذلك أبقى للمودة بين أبناء المجتمع والأخوان.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
