طهارة دم المعصوم، وماذا سيحصل لو درس الكافي الشريف في الحوزة العلمية ؟

يناير 7, 2026

مقدمة

إخوتي الكرام قد كثر الكلام حول موضوع دم المعصومين (عليهم السلام) هل هو طاهر أو نجس ؟ فأردت بيان الحكم من خلال الأدلة التي سنستعرضها، وهناك قضية اخرى وهي إننا مرةً نعالج الموضوع من ناحية فكر أهل البيت (عليهم السلام) وما نعتقد به ! ومرةً بناءً على فكر المخالف ! فأنت دائمًا تعلم الرد من ناحية ما نعتقد به قبل ما هم يعتقدون به !
فالجواب هو أن دم المعصوم (عليه السلام) طاهر !! والمعصومون كلهم من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى القائم صاحب الأمر أرواحنا له الفداء هم واحد ! فنحن نرى أن دم المعصوم طاهر.

أدلة الجواب

قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم :

إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا

الاحزاب الآية ٣٣

هنا التطهير من الرجس هو الطهارة من الخبث ومن الحدث يعني المادية والمعنوية، وجاء في الزيارة الجامعة التي رواها إبن طاووس

(المزار الکبير ج ۱، ص ۲۹۱)

وهنا إخوتي انظروا أن الزيارة كإنما تشرح آية التطهير، ونرى أن الرجس هو الطهارة المادية والطهارة المعنوية ، وإذا كانت الطهارة تشمل الطهارة المادية والمعنوية فبذلك يكون دم المعصوم طاهر

(تهذيب الأحکام ج ۱، ص ۱۰۷)
(طب الأئمة علیهم السلام ج ۱، ص ۵٦)
(کامل الزيارات ج ۱، ص ۱۹۷)

فهذا كله وبالإضافة إلى أدلة كثيرة، فبهذا اللحاظ نحن نستدل على طهارة دمهم (عليهم السلام)

محاضرة بعنوان: ماذا سيحصل لو درس الكافي الشريف في الحوزة العلمية ؟

المقدمة

لو اطلعت على السبب الحقيقي وراء ضعف كل المحاورين سواء كان في حوار شيعي شيعي أو شيعي لناصبي، فكل ما تجد شخص من الشيعة ضعيفاً، بعيدٌ عن الكافي المقدس، وبطريقةٍ أخرى، أنه لو درس شيعي كتاب الكافي فمن الصعب أن لا يكون عالماً.

نتيجة دراسة كتاب الكافي

فلأجل ذلك وبعد اطلاعي وتتبعي خطر لي سؤال، لماذا لا يدرس كتاب الكافي في الحوزة ؟! تعرفون إخوتي لو طالب العلم يدرس الروايات روايةً رواية ( بعيداً عن السند، فليس له قيمة وأهمية ) وكل المجلدات تدرسها يعني أصول الكافي المقدس وفروعه، فلو يدرس الكافي المقدس في الحوزة هل تعرفون ماذا سيكونون طلاب الحوزة ؟ سيكون علمهم كعلم الملائكة، منطقه منطق الحكمة والورع ويكون قوياً فاهماً فقيهاً لا يخفى عليه شيء ولا يهزم بشيء، وتتضح عنده الامور بشكل كبير، فأنا أرى لو دُرِسَ الكافي المقدس واللغة العربية والقران الكريم في الحوزة، لكان هذا المنهج لطالب العلم أحب من حُمْر النعم !!

وعد الشيخ واثق

ولو مكنني الله تبارك وتعالى وفتحت حوزة مثلاً فسأجعل الكافي الشريف يدرس كمنهج وبتركيز !! وسأري العالم أن الطالب بدراسته للكافي المقدس واللغة العربية والقرآن الكريم كيف سيكون !!! وأقسم بالله سيكون كهشام بن الحكم لا وبل أقوى من هشام بن الحكم وكأنه يعيش في زمن المعصومين ( عليهم السلام) ويصبح هذا الطالب بهذا المنهج لا يقهر !

فساد الحوزة

وأنا اعتبر أن السياسات والأيدي لا تريد للمعمم أن يكون ذا بصيرة، لأنه إذا تمكن من العلم فما حاجته أن يجلس عند فلان أو عند فلان، وأنا أعتقد بوجود سياسة لا تجعل هذا المنهج في الحوزة كي لا تفتح بصائر المعممين، وأن لا يتعلم أكثر من الامور البسيطة كالضوء والغسل، لأنه إذا تعلم أكثر تترتب عليه آثار وتبعات كثيرة .
وطلبة الحوزة ضحايا، يعني طالب العلم يبقونه عشرين وثلاثين سنة يدرس في الحلقات ويعطوه راتب حتى يسكتوه، بينما هناك حلقات(دروس) خاصة للمقربين ودروس خاصة لإبن هذا وذاك ، يعني تفرقة كبيرة لم ينزل الله بها من سلطان.

اترك تعليقاً