ما يثيرُ الاستغرابَ هو حذو الأصوليين حذو النعلِ بالنعل بسيرةِ سالفِ الكهنة، حتى انقلب النائبُ على امامه! فهل هذا تهديدٌ «للمهدي»؟!
ظهر في مقطعٍ فيديو وكيلُ المرجعيةِ العليا احمدُ الصافي يقول:
«لو رأيتُ رجلاً يطيرُ بين السماءِ والأرض، وهو لا يؤمنُ بالمرجعية، لا يساوي عندي قلامةَ ظفر».
ومقتضى كلامِه ان حتى لو اتى رجلٌ بمعجزةٍ تثبتُ صحةَ ادعاءه، وكان لا يؤمنُ بالمرجعية، فلا يساوي عنده قلامةَ ظفر [جزءُ الاظفر الذي يزال].
وهذا يطرح سؤالًا خطيرًا: هل أصبحت المرجعيّة حاكمةً على المهدي، وشرطًا في قبول دعوته ومعجزته؟
إنّ هذا الخطاب يُعيد إنتاج سلوك الكهنة في مواجهة الأنبياء، وهو أخطر محاولة لتهيئة الناس لردّ دعوة القائم عند ظهورها.

الله يخزيهم