قال أحد المتطرفين في طرحه: «عليٌّ لم يُخلَق قائدًا، ولم يكن له أيُّ إنجازٍ يُذكَر، وقصّة باب خيبر خرافة، وعليٌّ كان مجرّد جنديٍّ ولم يكن قائدًا في حياته».
هذا الطرح لا يستند إلى بحثٍ علميٍّ ولا قراءةٍ موضوعيّةٍ للتاريخ، بل يقوم على الانتقاص المتعمَّد. فحادثة خيبر مرويّة في مصادر متعدّدة عند مختلف المدارس، وقول النبي صلى الله عليه وآله: «لأُعطينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبّ اللهَ ورسولَه…» (التمهيد: 2/218)من أشهر النصوص الحديثيّة.
كما أنّ دور الإمام عليٍّ في بدرٍ وأُحدٍ والأحزاب، وتولِّيه القضاء في حياة النبي صلى الله عليه وآله، كلّها شواهد تاريخيّة ثابتة.
إنّ تقزيم الشخصيّات التاريخيّة الكبرى لا يغيّر من واقعها، بل يكشف ضعف الحجّة عند من يهاجمها.

فبراير 13, 2026