مَوَدَّةُ الإِخْوَان

ديسمبر 17, 2025

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم، الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على محمدٍ وآلِ محمد.

إنّ مودةَ الإخوانِ من أجلِّ ما يرقى به الإيمانُ، وتصفو به القلوبُ، فهي امتدادٌ للمحبةِ في الله التي تُثمر تماسكاً وروحاً واحدةً بين المؤمنين.

قال الإمام الصادق (عليه السلام):«من حبِّ الرجلِ دينَه حبَّه أخاه».

جاعلاً المحبةَ الصادقةَ علامةً على صدقِ الدين، وأكّد رسولُ الله (صلى الله عليه وآله):«ألا وإنّ وُدَّ المؤمن من أعظمِ سببِ الإيمان».

ليبيّن أنّ هذه المودةَ ليست شعوراً عابراً، بل دعامةٌ من دعائمِ اليقين.

وفي وصفِ عمقِ الأخوّة قال (صلى الله عليه وآله):«إذا اشتكى أحدُهما موضعاً وجد الآخرُ ألمَ ذلك الموضع».

وعن الإمام الصادق (عليه السلام):«حبُّ الأبرارِ للأبرارِ ثوابٌ للأبرار… وبغضُ الأبرارِ للفجّارِ خزيٌ على الفجّار».

ويختتم الإمام علي (عليه السلام) بهذه القاعدةِ الذهبية:«أحبِبِ الإخوانَ على قدرِ التقوى».

مصدرُ جميعِ الأحاديث:(ميزان الحكمة، ج1، ص39)

فبالمودةِ الصادقةِ تُبنى الأرواحُ وتتهذّب النفوس،وهذا آخرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

اترك تعليقاً