بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد، تبوّأت الأمة الإسلامية منزلة رفيعة في علم الله وتشريعه، فجُعلت خير الأمم وأكرمها، ومُنحت الرحمة والبركة واليقين، وتتجلى هذه المكانة العالية في القيام بمسؤولية الإصلاح والدعوة، وبشارة التمكين والنصر في الأرض، كما نطق كتاب الله العزيز وجاء في السنّة النبوية الشريفة:
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):«أمتي أمة مباركة لا يدرى أولها خير، أو آخرها خير.»
عنه (صلى الله عليه وآله):«أمتي هذه أمة مرحومة.»
عنه (صلى الله عليه وآله):« إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله.»
عنه (صلى الله عليه وآله):« بشر هذه الأمة بالسناء، والدين، والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض.»
عنه (صلى الله عليه وآله):«ما أعطيت أمة من اليقين أفضل مما أعطيت أمتي.»
مصدر جميع ما ورد: (ميزان الحكمة – ج 1 – ص 138)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
