نوفمبر 16, 2025

الأجل ليس مجرد نهاية للحياة بل هو حصن حصين يحفظ الإنسان حتى يحين الموعد المقدر له

 عنه (صلوات الله عليه) «إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه وإن الأجل جنة حصينة»

(ميزان الحكمة، ج١ص٥١)


 فيشير هذا الحديث إلى أن الإنسان محاط بعناية إلاهية لا تنفك عنه إلا عند حلول الأجل فكل ما يصيب الإنسان أو يدفع عنه يجري بتقدير الله عز وجل

إذ يقول صلوات الله عليه: «كفى بالأجل حرزاً»

(ميزان الحكمة، ج١ص٥٢)



 فهو الوقاية الحقيقية من كل خطر حتى يأتي يومه

عنه (عليه السلام) – لما خوف من الغيلة -:«وإن علي من الله جنة حصينة، فإذا جاء يومي انفرجت عني وأسلمتني، فحينئذ لا يطيش السهم، ولا يبرأ الكلم»

(ميزان الحكمة، ج١ص٢٨)



مؤكدًا أن لا سيف يطعن، ولا سهم يصيب إلا بإذن الله تبارك وتعالى أسمه فالأجل هو سور الأمان الذي لا ينكسر ما لم يأذن الله بانقضائه وفي ذلك دعوة للإيمان بالقدر وانشراح الصدر واليقين مدام الاجل باقياً،
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اترك تعليقاً