لمن أراد أن يعرف قرآن الشيعة الحقيقي الذي سيأتي به الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف!!

يناير 10, 2026

بيان الإشكال.

من الاعتراضات والشبهات التي يطرحها النواصب على الشيعة إننا لدينا في كتبنا أن الإمام الحجة سوف يأتي بدين جديد وبكتاب جديد، ونحن نؤيد هذه الروايات بشدة، وكلها صادرة عن الأئمة وموجودة، فيقول النواصب إن الشيعة لا يؤمنون بالقرآن، وأنه قرآن مؤقت لحين ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.

أولًا: لماذا حَرَموا المهدي من ذلك، والنبي الأكرم جاء بذلك:

سألت أبا جعفر الباقر (عليه السلام)، فقلت: إذا قام القائم (عليه السلام) بأي سيرة يسير في الناس؟ فقال:«يهدم ما قبله كما صنع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويستأنف الإسلام جديدًا»

(بحار الأنوار، ج٥٢،ص٣٥٤)

الحديث الوارد في كتبهم وكتبنا، والمتفق عليه، أن الإسلام بدأ غريبًا وسوف يعود غريبًا، فطوبى للغرباء، يوحي لنا، بل هو واقعنا، أن ما يتعبد به المسلمون وما هم عليه باطل، وأن القائم صلوات الله عليه يأتي بأمر جديد ويهدم كل ما كان قبله كما صنع رسول الله (صلى الله عليه وآله).

عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال:« إذا قام قائم آل محمد عليهم السلام ضرب فساطيط لمن يعلم الناس القرآن على ما أنزل الله جل جلاله، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم، لأنه يخالف فيه التأليف»

(بحار الأنوار، ج٥٢،ص ٣٣٩)

شرعية القرآن الحالي وحجيته

فالنواصب يحتجون على الشيعة بهذا الحديث، وأن المهدي سوف يُظهِر قرآنًا جديدًا، والمقصود بالجديد هنا أي بمعنى غريب ولم يسمع به شخص من قبل، فإنه القرآن الحقيقي والأصلي الذي نَزَلَ على محمد (صلى الله عليه وآله)، والأئمة صلوات الله تعالى عليهم شرّعوا لنا هذا القرآن، وهو مقدس وحجة لحين ظهور القائم صلوات الله تعالى عليه، حتى تُرفع جميع النسخ من أيدي الناس، ويكون كتابًا واحدًا، وهو الذي يأتي به القائم، الذي جمعه أمير المؤمنين عليه السلام.

اترك تعليقاً