لا تستوحشوا طريق الحق لقلة الاخبارية الجدد

أكتوبر 8, 2025

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد

على مر القرون السَالِفة كانوا مدعو التشيع كُثر.. لا يُحصون ولا يُعدون، تجدهم بالملايين وخصوصًا في هذا الوقت فهُم بالمئات من الملايين وكلهم يدَّعون أنهم على حق، والعجب الأعجب أنهم في منابرهم يكررون أحاديث تتعلق بقلة سالكي طريق الحق في حين أنهم يَدَعون كونهم على حق، و عدد سالكي طريقهم بالملايين فناقضوا أنفسهم بأنفسهم و لعمري قد جعلوا من أنفسهم أضحوكة، كيف جعلوا من أنفسهم مصداق! و رددوا هذه الأحاديث على مسامع الناس في المنابر! وكلهم سلموا مثل البهائم بأنهم المصداق!
جاهلين بمعنى الحديث ومراده!!

بيان معنى خطبة الأمير “عليه الصلاة و السلام :

خطب الامير علي (عليه السلام) في الناس خطبة كانت و لا زالت قائمةً إلى يومنا هذا، كأن أمير المؤمنين (عليه الصلاة و السلام) يخطب بيننا والحديث هو الذي يصور لنا المشهد، إذ أن هذا الخطاب موجه لكل زمان ومكان، خاطبهم وخاطبنا أمير المؤمنين بأن لا نستوحش طريق الهدى لقلة أهل الهدى فأن طريق الحق أهلهُ قليل فلا تستوحشوا طريق الحق لقلة أهله الذين هم شيعتهم الملتزمين بأحاديثهم “الاخبارية الجدد صلوات الله عليهم”

وكيف لا نكون نحن مصداق لهذا الحديث؟
نحن أقل الشيعة عددًا واقواهم حجةً، مصاديقنا في الروايات كثيرة، أظهرنا ما لم يُظهره احدٌ وكله بالحديث وتحدينا خصومنا أن يواجهونا ولم يتجرؤا على القدوم لمناظرتنا حتى!!

يكمل امير المؤمنين (عليه السلام) مُشبهًا إجتماع الناس على مائدة يأكلون منها ما يشبعهم في الدنيا الزائلة القصيرة ويتركون شبع الآخرة وهو الشبع الطويل، حيث إجتمعوا على الكفر والضلال و تركوا الحق والإيمان وهذا عين الوحدة الإسلامية و إجتماع الأصولية مع أنفسهم و أساتذتهم الناصبة حيث جمعوا رضاهم بالكفر، فقد أجمعوا على الباطل و رضوا بالباطل وسيعمّهم الله بالسخط لرضاهم بالباطل، خيرُ مثالٍ هو ما ذكره أمير المؤمنين (عليه الصلاة و السلام) إذ أن من عقر ناقة ثمود رجلٌ واحد ولكن الله عمّهم جميعًا بالعذاب لأنهم رضوا بفعل عاقر الناقة، وكذلك المراجع فأنهم غسلوا أدمغة الشيعة بدين لقيط و نفسهم هؤلاء الشيعة سوف يخرجون على القائم رافعين السلاح عليه، فيخاطب أمير المؤمنين (عليه الصلاة و السلام) الناس و يقول.. يا أيها الناس لا تصبحوا نادمين وتغضوا الطرف عن عظيم الظلامة التي وقعت على الإسلام يا أيها الناس من سَلك الطريق الواضح ورد الماء في الجنة ومن خالف الطريق الواضح وقع التيه أيّ أصبحَ تائه ، فلذا أسلكوا طريق الحق الواضح و والله ان أمرنا أبين من الشمس و هو الواضح ولا تخالفوا أمرنا فتقعوا في التيه و والله ان اعدائنا هم التائهون.

بالختام

والله إن المراجع عقروا الأحاديث والناس رضت بعقرهم للأحاديث وتضعيفهم للدين وسيعمّ الله كل من علم و رضي بهذا الفعل بالسخط، وهذا عينًا متحقق فالمراجع عقروا الحديث وعقروا الدين وطعنوه بخنجرٍ ناصبي و من علمَ و رضي بعقرهم فهو مشارِكٌ لهم و سيعمّهم الله بالسخط منهُ جل جلاله، والله نحن ناقة صالح، الناس ترى الحق معنا وتغض الطرف عنا.

جهلوا والله أمر الله

اترك تعليقاً